أكدت الدكتورة نوال المطوع استشاري غدد صماء وسكري بمستشفى القاسمي في الشارقة أنه منذ بداية رمضان استقبلت عيادات السكري 150 مريضاً بالسكر، أي بمعدل 15 حالة يوميا مصابة بمرض السكر بخلاف الحالات التي يتم اكتشافها خلال الفحص عليها، مبينة أن هناك حالات تراجع العيادات فيتم اكتشاف حالات هبوط حادة فيها، فيتم اخبار المرضى بضرورة عدم الصيام، لأن الاستمرارية فيه سيؤثر سلبا ويترك مضاعفات عديدة تؤدى إلى نتائج سلبية، كما أن النوع الأول والثاني من السكر تعد نسب الهبوط فيها كبيرة، ناصحة المرضى بضرورة المراجعة الدورية للعيادات تجنباً للمضاعفات.
وأضافت استشاري غدد صماء وسكري بمستشفى القاسمي في الشارقة أن هناك الكثير من المرضى مصابون بداء السكر لا يحسنون استخدام الأنسولين، فيأخذون جرعات زائدة ما يسبب لهم مضاعفات خطيرة، منها الهبوط الحاد الذي يمكن أن يقعد المريض عن العمل ما يتسبب في خسائر لدى جهات العمل، لافتة إلى أن هناك زيادة في عدد المصابين بمرض السكر وزيادة في أعداد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في وظائف الغدد الصماء ممن يترددون للعلاج في عيادات السكري وعيادة الغدة الدرقية وأن جميعهم يجدون العلاج المناسب.
وقالت: انه على مريض السكري ألا يصوم اذا كان مرضه من النوع الأول ومن الذين يعانون نوبات ارتفاع أو انخفاض متكررة في السكر أو الاثنين معا، وكذلك بالنسبة لمريضة السكري الحامل، ومريض السكر من النوع الثاني في الحالات التالية، إذا كان مصاباً بقصور كلوي ومشاكل في الشبكية والجهاز العصبي أو إذا كان يعاني حالة هبوط في معدل السكري دون أن يشعر بذلك أو إذا كان قد أصيب بجلطة في القلب أو جلطة دماغية أو إذا كان قد عانى من فترة قريبة ارتفاعاً في معدل السكر.
