ترحم عدد من المعزين بعزاء عمة شهيد المرفأ «أم غانم»، التي وافتها المنية الاثنين الماضي، وكانت فرصة لمناقشة دور شهيد الوطن بالتحديد شهيد المرفأ «أحمد الحمادي» الذي ترك أثراً في نفوس كل سكان المنطقة، ومدى الفخر الذي يفتخرون به كون الشهيد جعل من اسم المرفأ يذكر في كل محفل ومجلس وزمان ومكان كغيره من شهداء الإمارات.
وبين الحاضرون في مجلس عزاء عمة الشهيد الكبرى، مدى الحب الذي كان يكنه لها من احترام متبادل حيث كان يحرص كل عام على زيارتها في أيام رمضان من كل عام، ولكن هذا العام شاء القدر أن يلقى المحبوب محبوبه في الجنان.
وقال محمد ربيع الحمادي ابن خالة الشهيد إن المرحومة من محبي الشهيد، وكانت تحرص على فرحته دائماً بالأخص كونه الابن البكر لعائلة مال الله، لافتاً إلى أن أم غانم كانت من السيدات الأوائل اللائي سكن المنطقة في السبعينيات.
وأشار الحمادي أن استشهاد أبنائنا يعتبر فخراً ووساماً على صدورنا، داعين الله أن يتقبلهم بما قدموه من خدمة وولاء للوطن، ولو قدم الشخص عمره فداء للوطن لما وفى الجميل الذي يستحقه، فالوطن كالسفينة التي تحمل على متنها المسافرين من مختلف الجنسيات لتصل بهم إلى بر الأمان، فكم هو الأمان الذي نشعر به في حضن دولتنا الإمارات الغالية.
