تزامناً مع شهر رمضان المبارك وفي إطار خدمة المجتمع تروي «البيان» قصة رجال الأمن في غرفة العمليات في القيادة العامة لشرطة الفجيرة، تلك الهمم الصادقة التي تترسخ في أجمل صورها بعملهم خلال شهر الصوم وفي فترة المساء حتى ساعة أذان المغرب، روح الزمالة والعمل الشرطي يجمعهم معاً على سفرة الإفطار في مقر غرفة العمليات، ليفطروا بفرح وبهجة يتشاركون الدعاء واللقمة معاً، ويؤدون واجبهم الوطني على أكمل وجه تجاه مجتمعهم، في تلك الغرفة المليئة بأجهزتها يتلقون مكالمات الطوارئ في أي ساعة لتأمين الأمن والأمان للإمارة.

روح من التكاتف تميز رجال الشرطة المناوبين خلال فترة الصيام وحتى وقت أذان المغرب، دون أن يشعروا بالملل أو الضجر، بل إن مهمتهم في خدمة وتلقي المكالمات الطارئة وتسجيلها وتحويلها تجعلهم دائمي الانشغال والتركيز لتقديم الأفضل حتى في شهر رمضان الكريم وخلال فصل الصيف الحار، يكونون حاضرين بهمتهم وفكرهم أثناء العمل، حيث حرصت دوماً القيادة العامة لشرطة الفجيرة على أن تكون خدماتها مميزة من خلال العمل بروح الفريق الواحد وتطبيق أهداف وزارة الداخلية بتقديم الأفضل، لذلك حرص رجال غرفة العمليات على العمل 24 ساعة بنظام المناوبات من أجل سرعة الاستجابة والدقة في تلقي المكالمات الواردة إليهم.

ويعتبر رجال غرفة العمليات همزة وصل مهمة في تلقي ما هو طارئ بسرعة لتقديم المساعدة في الوقت المناسب، انطلاقاً من خطة شرطة الفجيرة الاستراتيجية ورسالتها الرامية إلى حفظ الأمن والأمان وتقديم أفضل الخدمات الأمنية لجميع فئات المجتمع للارتقاء بالعمل، حيث حرصت على السير قدماً نحو هذه الأهداف التي تؤمن حياة سعيدة وآمنة للجميع خلال الشهر الفضيل.

يقول العميد محمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة، إن العاملين بغرفة العمليات يقومون باستقبال البلاغ، ومن ثم تحديد من هي الجهات الواجب حضورها في موقع الحادث والأقرب إليه، وإبلاغها للاستجابة الفورية والتحرك إلى موقع الحادث في زمن قياسي.

 موضحاً أن شرطة الفجيرة وفقاً لمؤشرات الأداء بالقيادة حققت زمن استجابة مثالياً في الربع الأول من العام الجاري، فقد تم تحقيق زمن استجابة بلغ 6.0 من الزمن المستهدف، وكان في العام الماضي بمتوسط زمن محقق 6.34 من الزمن المستهدف، ونسعى دوماً للأفضل.