تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الملتقى الذي نظمته الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لموظفي الدوائر والجهات التابعة لحكومة أبوظبي، واطلع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، خلال الملتقى، على مستجدات خطة أبوظبي، وتفاصيل مسيرتها نحو تحقيق رؤية الإمارة للوصول لمجتمع واثق وآمن واقتصاد تنافسي ومستدام.
وتمثل خطة أبوظبي، انعكاساً لإرث المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ تشكل مخططاً استراتيجياً، تم تصميمه لتوجيه نمو وتنمية أبوظبي، كما تحدد الخطة التي وُضِعت بالشراكة مع 65 جهة حكومية في أبوظبي، 25 هدفاً أساسياً، تتوزع على 5 قطاعات للعمل الحكومي، وهي قطاع التنمية الاجتماعية، قطاع التنمية الاقتصادية، قطاع البنية التحتية والبيئة، قطاع الأمن والعدل والسلامة، وقطاع الشؤون الحكومية، بشكل يضمن تطور أبوظبي المستمر.
وحضر الملتقى، سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي عضو المجلس التنفيذي، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، وأصحاب المعالي أعضاء المجلس التنفيذي، وعدد من كبار المسؤولين وعدد من كبار مسؤولي القطاع الخاص وممثليه بالإمارة، وجمع غفير من الموظفين تجاوز 1400 موظف في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
معرض مصاحب
وقام سموه بجولة على معرض «خطة أبوظبي» والذي يسلط الضوء على مسيرة تطوير خطة أبوظبي، وأهم مراحل إنجازها، كما تشرح شاشات المعرض الرقمية أهداف خطة أبوظبي، ضمن إطارها الحالي، ويوفر المعرض فرصة للتعرف إلى مدى مساهمة الخطة في تنمية مجتمع الإمارة، وكافة قطاعات العمل الحكومي.
وتم تصميم معرض خطة أبوظبي للتعرف إلى خطها الزمني، وعرض مستهدفاتها، من خلال شاشات رقمية تستعرض عمل الجهات الحكومية، وأهم إنجازاتها خلال العام الفائت على أرض الواقع، بالإضافة إلى استعراض أهم المشاريع، وما تمثله الخطة لمختلف شرائح المجتمع.
تطلعات مستقبلية
وشهد الملتقى، عرضاً عن فيلم خطة أبوظبي، والذي يجسد فيه 3 أطفال، تطلعات أبوظبي المستقبلية نحو تنمية مستدامة، ومستقبل أفضل في كافة قطاعات العمل الحكومي.
وتنظم الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، ملتقى موظفي حكومة أبوظبي سنوياً، انسجاماً مع التوجهات الحكومية الرامية إلى الاهتمام بالجانب الاجتماعي للموظفين، تقديراً وتكريماً لجهودهم المبذولة في سبيل تطوير العمل الحكومي، والارتقاء به في كافة مجالات العمل الحكومي.
تنمية شاملة
وأكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي أهمية خطة أبوظبي التي تعد واحدة من معالم المبادرات التنموية المتواصلة وأحد المنجزات التاريخية لمسيرة الإمارات الرائدة في العطاء والتقدم لما ترسخه من مفاهيم العمل المشترك بوحدة الخطط والتطور والتميز بمواصلة العطاء والاجتهاد والتفاني وبما تترجمه من برامج ومبادرات واضحة المعالم ستقودنا حتما لمجتمع واثق وآمن في ظل استدامة التطور لجميع القطاعات الحكومية والانفتاح للمجتمع الدولي
وبدوره أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة صندوق معاشات ومكافآت التقاعد، أنه منذ عهد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تتطلع لتحقيق التنمية الشاملة على مستوى كافة القطاعات لإسعاد ورفاهية المواطنين.
وقال سموه إن المسيرة استمرت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بترجمة هذه التطلعات لخطة أبوظبي، التي جاءت لتمهد الطريق نحو تجسيد رؤية أبوظبي، المتمثلة في مواصلة العمل على إقامة مجتمع واثق وآمن، وبناء اقتصاد مستدام ومنفتح عالمياً، ويمتلك القدرة على المنافسة حقيقة على أرض الواقع، مشيراً إلى أن خطة أبوظبي، رسمت ملامح مستقبل الإمارة، وحددت أهدافها طويلة الأمد، حيث ترتكز على تحفيز أداء القطاعات غير النفطية، وتوحيد الجهود وتحقيق التعاون بين الجهات الحكومية، من خلال توجيهها نحو أهداف واضحة ومحددة، بما يلبي الاحتياجات والتطلعات المستقبلية للإمارة.
وأكد سموه، أن كل جهة حكومية تعمل اليوم وفق خطة استراتيجية متوائمة مع خطة أبوظبي، وتدير مجموعة من البرامج والمشاريع التي تصب في تحقيق أهداف الخطة، وأصبحت الموارد المالية والبشرية مسخرة بطريقة أكثر فعالية من أجل تحقيق الأهداف الرئيسة للإمارة.
طموح
وبدوره، قال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، إن الأهداف الطموحة التي تضمنتها خطة أبوظبي، هي امتداد للنهج الذي رسمه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع اللبنة الأولى لهذه النهضة الحضارية قبل 50 عاماً، ومن حينها استمرت أبوظبي في المضي قدماً نحو طريق التميز والريادة والتنمية المستدامة.
وأضاف: «الجهات الحكومية ومجتمع أبوظبي بكل فئاته وشرائحه، شركاء في تنفيذ الخطة ببرامجها المتناغمة مع أهدافها، التي تستشرف مستقبل أفضل للإمارة، والارتقاء بقدرات وخدمات الجهات نحو آفاق تنموية جديدة وواعدة».
مرحلة مهمة
وقال الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي: «تأتي خطة أبوظبي في سياق مسيرة التنمية المستدامة في مختلف المجالات، لترسيخ نهضة الإمارة التي تسابق الزمن، وتستند إلى الحداثة والتطور، مع التمسك بهوية الإنسان والمكان، مشيراً إلى أن الخطط التنموية المتتابعة خلال الـ 50 عاماً الماضية، والداعمة لتوجهات دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتوائمة مع توجهاتها الوطنية، تهدف في المقام الأول إلى إسعاد المواطن، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ومعالجة التحديات القائمة في حينها، وبناء مقومات مجتمع حديث وطموح قادر على مواكبة المستقبل».
وقال سعيد عيد الغفلي رئيس المكتب التنفيذي في أبوظبي، إن خطة أبوظبي، خطوة رائدة على طريق تحقيق تطلعات القيادة الحكيمة، والتي تحرص دائماً على الارتقاء بالعمل الحكومي، بما يليق بمكانة الإمارات، التي باتت تمثل نموذجاً يقتدى به في مجال كفاءة الأداء والتميز في تقديم الخدمات الحكومية.
إرث زايد
وسيتم تحقيق أهداف خطة أبوظبي، عبر سلسلة من 83 برنامجاً ومشروعاً شاملاً، يتم مراقبتها وتقييمها باستمرار، عبر مؤشرات أداء وتقارير دورية، حرصاً على سير العمل لتنفيذ خطة أبوظبي بسلاسة.تتمثل أهداف قطاع التنمية الاجتماعية، ضمن خطة أبوظبي، بإعداد جيل واعد متعلّم، يسهم في خدمة الوطن والمجتمع، والمشاركة الفعالة للمواطنين في سوق العمل، وتأمين حياة صحيّة وخدمات وقائية وعلاجية بمستويات عالمية، وتأمين تنمية اجتماعية تضمن حياة كريمة لأفراد المجتمع، بالإضافة لخدمات للشؤون الإسلامية، ذات مستوى عالٍ، وتكوين مجتمع مثقّف ورياضي محافظ على تراثه وقيمه الأصيلة.
وتمثل أهداف قطاع الأمن والعدل والسلامة، بتوفير مجتمع آمن وقضاء عادل وناجز وأمن غذائي وقطاع زراعي مستدام، ومنظومة متكاملة للوقاية والجاهزية لضمان سلامة المجتمع.
وفي قطاع التنمية الاقتصادية، تتمثل الأهداف بتوفير بيئة تنافسية مرنة لممارسة الأعمال وقطاع خاص فعّال، وفرص استثمارية رائدة، وتوفير وجهة سياحيّة جاذبة ذات طابع متميّز.
احتياجات
وفي قطاع البنية التحتية والبيئة، سيتم العمل على توفير مناطق حضرية متكاملة، تفي باحتياجات المجتمع وجودة الحياة وتأمين نظام نقل فعال يخدم المجتمع والاقتصاد، وتوفير قطاع مياه وكهرباء وصرف صحي مستدام، يضمن الاستغلال الأمثل للموارد، وبيئة مستدامة، واستغلال أمثل للموارد للحفاظ على التراث الطبيعي.
وفي قطاع الشؤون الحكومية، سيتم العمل على تأمين منظومة مالية، تدعم مسيرة التنمية في الإمارة، وتوفير تشريعات تدعم مسيرة التنمية.
الخدمات والتجربة المتميّزة للمتعاملين وإدارة متكاملة للموارد البشرية.
معلومات وبيانات إحصائية دقيقة، تدعم عملية صنع القرار وتوطيد أواصر الاتحاد.
شعار
ويأتي الشعار على شكل شراع السفينة، المستلهم من وحي الإرث الثقافي لدولة الإمارات، ويجسد الاعتزاز بالمنجزات المتحققة، وبالسعي الطموح إلى مواصلة المسيرة التنموية والحضارية في الإمارة، كما يتوافق مع كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال القمة الحكومية الثالثة عام 2015، حين عبّر سموه عن صلابة وتنوع اقتصاد الدولة، في تجاوز الظروف والتحديات المحيطة، بالسفينة الماضية بثقة لوجهتها، تأكيداً منه على أن دولة الإمارات ستواصل استكمال نهضتها الوطنية، لتحقيق نماء الإنسان ورخائه.
أبوظبي تضيء معالمها
أضاءت أبوظبي، عدداً من أبرز معالمها الأيقونية باللون الأحمر، احتفاء بخطة أبوظبي، والتي تم الإعلان عن مستجداتها في ملتقى حكومة أبوظبي، بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيوخ وأعضاء المجلس التنفيذي، وعدد من كبار المسؤولين، وعدد من كبار مسؤولي القطاع الخاص وممثليه بالإمارة. ويأتي اللون الأحمر المستخدم في شعار خطة أبوظبي، متوافقاً مع لون شعار حكومة أبوظبي، والذي تم تصميمه على شكل شعار للسفينة، مستلهماً من الإرث التاريخي والثقافي للإمارة، وليكون رمزاً لمضي أبوظبي قدماً في مسيرتها التنموية الشاملة نحو المستقبل.
كبار المسؤولين: الخطة نقلة كبيرة في عملية التنمية
أكد كبار المسؤولين ورؤساء الهيئات والجهات الحكومية في إمارة أبوظبي، أهمية خطة أبوظبي للخمس سنوات المقبلة، وما تتضمنه من برامج ومشاريع تنهض بالإمارة، وتحدث نقلة كبيرة وطموحة في عملية التنمية، بما يلبي تطلعات وطموحات القيادة الرشيدة.
تكاتف
وقال اللواء محمد خلفان الرميثي، القائد العام لشرطة أبوظبي، إن خطة أبوظبي، تمثل توجهاً تنموياً رائداً للإمارة، بما يدعم ويعزز مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات. وأشار حرص القيادة العامة لشرطة أبوظبي الكامل، على العمل مع مختلف الجهات، بما يضمن تكامل الأدوار والرؤى والأهداف المستقبلية، لتلبية احتياجات وتطلعات المجتمع المحلي، والحفاظ على مجمل الإنجازات المتحققة في الإمارة.
وبدوره، قال الدكتور مغير الخييلي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي: «تعكس خطة أبوظبي، رؤية الإمارة الهادفة إلى الوصول إلى مجتمع آمن وواثق، واقتصاد تنافسي مستدام، من خلال تكاتف جميع الجهات في الإمارة، لتحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية المرحلية والطويلة الأمد، وتعمل هيئة الصحة، على تحقيق هذه الرؤية، من خلال ضمان توفر أعلى مستويات الخدمات العلاجية والوقائية لمجتمع الإمارة».
وقالت الدكتورة مها تيسير بركات، المدير العام لهيئة الصحة في أبوظبي: «تهدف خطة أبوظبي إلى تطوير جميع القطاعات الحكومية وتحسين أدائها، وتمت مواءمة جميع خطط الجهات الحكومية مع خطة أبوظبي، لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة، من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات المستندة إلى 7 محاور، تشمل رعاية صحية متكاملة ومتواصلة لجميع الأفراد، والارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية ومعايير السلامة وتجربة المرضى، واستقطاب أصحاب الكفاءات للعمل في قطاع الصحة، والاحتفاظ بها وتدريبها، وجاهزية الطوارئ، والعافية والوقاية، واعتماد منهجية الصحة العامة، وضمان القيمة مقابل المال، واستدامة الإنفاق الصحي، ونظام متكامل للمعلوماتية والبيانات الصحية الإلكترونية.
ركائز التنمية
ومن جانبه، قال عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الشؤون البلدية والنقل، إن خطة أبوظبي تنموية ومستدامة، وتمضي بها الإمارة بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً، إذ ترسخ مفهوم التكامل بين المؤسسات الحكومية في خدمة المجتمع، وتسهم في تنويع القاعدة الاقتصادية المحلية، وتطوير اقتصاد تنافسي يقوم على أساس المعرفة والإنتاجية.
وأكد أن دائرة الشؤون البلدية والنقل، لا تدخر جهداً في تنفيذ متطلبات الخطة وتحقيق أهدافها، سواء من حيث تطوير الكوادر البشرية لديها، وإعدادهم للمشاركة في مسيرة التطور والتقدم الوطنية، أو من خلال المشاريع التي تنفذها وتديرها، وتحسين وتطوير الممارسات والإجراءات التي تعزز كفاءة العمل، وترتقي بجودة الخدمات التي تقدمها لسكان الإمارة ومستثمريها.
استشراف المستقبل
وقال راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية: «تعتبر خطة أبوظبي، خطوة هامة لاستشراف مستقبل الإمارة، وخارطة طريق للتطور المستمر الذي تشهده، ونتطلع من خلالها باطمئنان إلى مستقبل الأجيال، فما تحمله الخطة من أهداف طموحة، تبشر بمستقبل زاخر بالإنجازات والعطاء، من خلال استدامة نمو الاقتصاد المحلي، وتوظيف ثروات الإمارة ومواردها، لتحقيق السعادة والرخاء للمجتمع، من خلال وضع الخطط الاستراتيجية المتكاملة والبرامج المرحلية.
وبدوره، أكد عبد الله علي مصلح الأحبابي رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للخدمات الصحية، أن مشروع النفق الاستراتيجي، يمثل علامة فارقة على خارطة الاستثمارات لحكومة أبوظبي، كأحد المشاريع الاقتصادية الضخمة التي تعنى بتطوير البنية التحتية، بتقنيات عالمية، وضمن معايير بيئية متميزة.
ترجمة
وأعرب فلاح محمد الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، عن فخره واعتزازه بإطلاق خطة أبوظبي، قائلاً إن إطلاق خطة أبوظبي، يعد خطوة هامة، كونها ترجمة لأجندة السياسة العامة الموجهة لنمو الإمارة وتطورها، وبما يدعم المساعي الرامية إلى تحقيق رؤية أبوظبي، الهادفة إلى إقامة مجتمع واثق وآمن، وبناء اقتصاد مستدام ومنفتح عالمياً، وذي قدرة تنافسية عالية.
معالم طريق
وقالت مريم المهيري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لهيئة المنطقة الإعلامية، وtwofour54: «تعتبر خطة أبوظبي، هي الركيزة الأساسية التي ننطلق منها لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية، حيث رسمت معالم الطريق نحو بناء مستقبل أبوظبي، حيث تشكل جميع الجهات الحكومية، أعضاء فريق واحد، يعمل نحو أهداف محددة، بحيث تتضافر الجهود، وتتكامل بين مختلف الجهات، لتحقيق رؤية أبوظبي في إقامة مجتمع واثق وآمن، وبناء اقتصاد مستدام ومنفتح عالمياً، ويمتلك القدرة على المنافسة».












