عينهم على الوطن، وعلى سلامة المجتمع وأمنه، لا يكترثون لوجبة إفطار تجمعهم مع أسرهم، فهم دائماً جاهزون لاستقبال البلاغات، والتعامل معها بحرفية وإخلاص. هم رجال الدفاع المدني العاملون في حاضنة البلاغات، يعملون 24 ساعة للسهر على راحة المجتمع وأمنه.
الملازم أول إبراهيم صالح النعيمي من الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي واحد من هؤلاء الجنود المجهولين، حيث يضع نصب عينيه مساعدة الناس من خلال واجبه في عمله الوطني والإنساني طوال العام، ويحافظ على هذا التميز في شهر رمضان المبارك، إذ تجده في قمة العطاء وهو صائم يؤدي عملة بتفوق ومسؤولية تجسد مفهوم المواطنة الإيجابية.
الملازم أول إبراهيم تسند إليه في العمل مهمة تنسيق البلاغات، التي ترد إلى غرفة عمليات مراكز الدفاع المدني، بمختلف أشكالها من أفراد المجتمع على مدار الساعة، وفي جميع الظروف والأحوال، التي يكون عليها حتى عند وجبه الإفطار عند موعد أذان المغرب في مكان عمله الذي يشكل له قصة عشق لا تنتهي من أجل سلامة الآخرين بالحفاظ على الممتلكات والأرواح.
ويجد النعيمي متعة في العمل خلال الساعات يقضيها في غرفة العمليات وكونه ضابطاً مناوباً بمكان يقدم الخدمة لجميع شرائح المجتمع عند طلب المساعدة على وجه السرعة، ويرى أنه من الطبيعي القيام بواجبه خلال شهر رمضان المبارك، من أجل المساهمة في خدمة المجتمع.
ويأمل من الأفراد عند طلب المساعدة إعطاء المعلومات الصحيحة والوصف الدقيق للمكان لكي تتمكن فرق الدفاع المدني من الوصول على وجه السرعة، من أجل الحفاظ على حياة الآخرين، معتبراً التصدي للحوادث مسؤولية جماعية، تتطلب التعاون من الجمهور بعدم التجمهر في أماكن وقوع الحوادث لتجنب إعاقة عمل فرق الإطفاء والإسعاف وغيرها.
ويخطو الدفاع المدني بثبات للانتقال بخدماته وفق استراتيجية وزارة الداخلية التطويرية إلى أن تكون جميع خدمات الحماية والوقائية والإدارة خدمات ذكية متكاملة في عام 2021، وفي جميع العمليات الرئيسة ونشر التوعية المجتمعية وتطبيق مستلزمات الوقاية والسلامة في جميع المباني والمنشآت والمكافحة الاحترافية للحوادث والإدارة الرشيدة للأزمات والكوارث، وحرصها على احتلال الصدارة في كل مجالات الأنشطة بتطبيق الأحدث في تقنيات الحماية والوقاية والتحكم، إضافة إلى آليات متكاملة لتحقيق رؤية الإمارات في أن تكون واحدة من الدول الرائدة على مستوى الأمن والسلامة.
