افتتحت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في دبي، الدورة الثامنة من فعاليات ملتقى حتا الرمضاني، والذي تنظمه الهيئة بشكل سنوي بهدف تعزيز التواصل مع أهالي حتا واستثمار ليالي الشهر الفضيل في تعزيز التلاحم الاجتماعي في المنطقة.

ويتضمن الملتقى سلسلة من المحاضرات الاجتماعية والأسرية والدينية والثقافية تقام على مدار عشرة أيام، حيث يتم تنظيم المحاضرات الموجهة للرجال في مجلس حتا، بينما يتم تنظيم محاضرات النساء في قاعة جمعية النهضة النسائية - فرع حتا.

تعزيز التواصل

وأكد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، حرص الهيئة على تعزيز التواصل مع أهالي منطقة حتا تزامناً مع أجواء المحبة التي يبثها الشهر الفضيل، وتعزيز وعيهم بالقضايا الأسرية والاجتماعية والدينية، وتعريفهم بخدمات الهيئة وكيفية الحصول عليها.

وقال الكمدة: «تأتي الدورة الثامنة لملتقى حتا الرمضاني، استكمالاً للنجاح الذي حققه الملتقى خلال دوراته السابقة وتماشياً مع رؤية هيئة تنمية المجتمع الرامية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي ونشر روح التآلف والتعاون بين أفراد المجتمع».

وأضاف: «يساهم تواصلنا مع أهالي منطقة حتا خلال ليالي الملتقى، وتعرفنا بشكل مباشر على احتياجاتهم وتطلعاتهم، في توسيع آفاق تطوير الخدمات الاجتماعية، كما يتيح تطوير خدمات نوعية تعزز من رضا وسعادة أهالي المنطقة».

صناعة الطموح

وقدم الدكتور عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة التلاحم الأسري بهيئة تنمية المجتمع، المحاضرة الافتتاحية للملتقى تحت عنوان «صناعة الطموح»، تحدث فيها عن الإمارات كنموذج إيجابي للدولة الطموحة والتي ترتكز في رؤيتها للتطور المستدام على فئة الشباب وعلى تعميق النظرة إلى قضية التميز والابتكار.

وتطرق الحمادي إلى دور الفرد والمؤسسات في تحقيق التكامل بين الجانب الفردي والمؤسسي، لافتاً إلى أن صناعة الطموح الفردي تتضمن التخطيط السليم والعزم على مواجهة التحديات والصبر والمصابرة والثقة بالنفس ومن ثم إعطاء الوقت الكافي للوصول إلى الهدف.

وقدمت الأستاذة هند البدواوي، المحاضرة الافتتاحية للسيدات تحت عنوان «هندسة صناعة الشخصية»، وتمحورت حول الدوافع الشخصية نحو السلوك، والإدارة الفعالة الإيجابية للذات وكيفية وضع الخطط المستقبلية لتطوير الذات واستثمار أوقات شهر رمضان للتغير.