قالت نشرة «أخبار الساعة» إن النموذج الإماراتي الاستثنائي في التلاحم والتعايش والتنمية أبهر شعوب العالم بمنجزاته البشرية والحضارية التي حققها في وقت قياسي، مؤكدة أن هذه التجربة الإماراتية المتفردة ما كانت لترى النور لولا القيادة الاستثنائية التي حبانا بها الله -عز وجل - والتي عبرت بشعب الإمارات بحكمة رؤاها وقدرتها الفذة على استشراف للمستقبل نحو آفاق لا حدود لها من النجاح والتميز والسعادة.

وتحت عنوان «السعادة عنوان البيت المتوحد» أضافت النشرة أن الآباء المؤسسين وعلى رأسهم الوالد القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وضعوا نصب أعينهم توفير الحياة الكريمة الرغيدة للمواطن الإماراتي على امتداد الأجيال وامتلكوا إدراكا مبكرا لأن تلاحم القلوب والعقول ووحدة الصفوف والجهود هي الطريق القويم نحو رخاء المواطن وسعادته فجاءت مسيرة الاتحاد لتسطر ملحمة إماراتية من البناء والتنمية استكملتها قيادتنا الرشيدة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بكل محبة وعطاء.

ولفتت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية إلى أنه تتوالى في كنف «البيت المتوحد» المشاهد الإماراتية الاستثنائية التي تدلل على إصرار قيادتنا على أن تظل الإمارات واحة تلاحم وتعايش واستقرار وسعادة.