فئات مجتمعية حرصت على تسخير وقتها وجهدها لتنفيذ مهام عملها في شهر رمضان الفضيل، وحتى في ساعات قليلة تسبق موعد الإفطار، ليضطروا بعد ذلك للإفطار مع زملائهم في مقار عملهم، وهم ورجال الشرطة والقوات والمسلحة ورجال الدفاع المدني وحتى الأطباء.

إضافة إلى المتطوعين في الجمعيات الخيرية كهيئة الهلال الأحمر باختلاف فروعها في الدولة، من منطلق إيمانهم الراسخ بضرورة تحقيق أكبر قدر من التكافل والتراحم والتعاضد بين أفراد المجتمع.

وتبذل هيئة الهلال الأحمر فرع مدينة العين جهداً كبيراً في توزيع وجبات الإفطار في مقرها على 500 أسرة متعففة، وعدم التأخر في تسليم تلك الوجبات من خلال متطوعيها الذين وصل عددهم ما يقارب خمسين متطوعاً.

وأوضح نواف مبارك الويمي، خريج جامعي، ومتطوع في الهلال الأحمر فرع مدينة العين، بأنه يشرف بنفسه على توزيع 500 وجبة إفطار على مدار 30 يوماً في شهر رمضان المبارك وتلك الوجبات تتسلمها الأسر المتعففة من مقر الفرع.

خاصة الأسر التي لديها سجل رسمي في الفرع إلى جانب اجتهاد غيره من المتطوعين في توزيع 4000 وجبة إفطار ضمن 31 خيمة رمضانية، كما تتمثل مهمتهم أن يسبقوا موعد الإفطار بوقت كاف، ليتابعوا وصول وجبات الإفطار للصائمين، خاصة أنها وجبات تتميز بالجودة واحتوائها على جميع العناصر الغذائية اللازمة للصائم.

في حين أشار المتطوع محمد خميس الكعبي إلى أنه لم ينضم إلى جموع المتطوعين في الهلال الأحمر، إلا وهو على يقين تام بأن العمل التطوعي واجب وطني والتزام أخلاقي ومجتمعي وحق إنساني في التكافل والتواصل.

مؤكداً على فرحة المتطوعين وقد زودوا 31 خيمة رمضانية في مدينة العين بالوجبات، ليفطروا بعد ذلك من دون الاجتماع مع عائلاتهم على مائدة إفطار واحدة مع زملائهم المتطوعين، وهذا في حد ذاته يعزز روح الانتماء لديهم، وينعكس بالإيجاب على أدائهم.