تناولت محاضرات أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس الدولة موضوع موائد رمضان بين الكرم والإسراف، حيث دعا أصحاب الفضيلة إلى الابتعاد عن الإسراف والتبذير عند إقامة ولائم الإفطار.

وأكدوا أن من المندوبات الرمضانية تبادل زيارات الأرحام والأصحاب والجيران وإقامة مآدب الإفطار تيمناً بحديث النبي عليه الصلاة والسلام «من فطر صائماً، كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء»، وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعلون هذا، بل كانوا يدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ولائمهم فيدعو لهم.

وقال العلماء في محاضراتهم التي بلغت قرابة 50 محاضرة ودرساً على مستوى الدولة، إن ولائم رمضان كثرت في المجتمعات الإسلامية وهذا من الأخلاق السامية والكرم الذي يمتدح في الأقوام.

وثمن العلماء هذه السنة الحسنة ومنها الخيم الرمضانية من مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الهلال الأحمر، وهي هيئات توزع مئات الآلاف من الوجبات على الصائمين في هذه الخيام داخل الدولة وخارجها تحت إشراف سفارات الإمارات.

ونوه العلماء إلى أن أهمية الالتزام بقوله تعالى في صفات المؤمنين الصالحين (والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً)، وروى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة» واستشهد العلماء أيضا بحديث في صحيح البخاري حيث قال صلى الله عليه وسلم «إن الله كره لكم ثلاثاً قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال».