نظمت هيئة تنمية المجتمع، الجهة الحكومية المسؤولة عن تطوير أطر التنمية المجتمعية في إمارة دبي، وبالتعاون مع المؤسسات العقابية والإصلاحية –شرطة دبي، ورشة تحضيرية لعدد من النزلاء المشمولين بقرار العفو، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.

تأتي هذه الخطوة في ظل حرص هيئة تنمية المجتمع على تأهيل الموقوفين بقضايا الإدمان، اجتماعياً ونفسياً، بما يعزز من فرص اندماجهم في الأسرة والمجتمع بعد الإفراج عنهم، ويقلل من احتمالات عودهم.

وتضمنت الورشة التحضيرية، تعريفاً بالخدمات التي توفرها هيئة تنمية المجتمع للمتعافين من الإدمان والدعم الاجتماعي والنفسي المتكامل الذي يحظى به المنتسبون في مركز عونك للتأهيل الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع، مع طرح عدد من قصص النجاح والنماذج الناجحة التي تمكنت بالإصرار والدعم من تجاوز الماضي والاندماج بشكل إيجابي في المجتمع.

آفاق جديدة وأكدت الدكتورة هدى السويدي، مديرة إدارة الفئات الأكثر عرضة للضرر بهيئة تنمية المجتمع، أهمية احتواء وتأهيل نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية قبيل الإفراج عنهم، بما قد يساهم في منحهم آفاقاً جديدة وفرصاً لاختيار نهج جديد لحياتهم بعيداً عن أخطاء الماضي.

 وقالت السويدي: من الضروري أن يعلم النزلاء أن لديهم بعد الإفراج أملاً جديداً في حياة أفضل، ومن الضروري أن يجدوا الدعم اللازم للحول بينهم وبين العود. وقد تولى الاختصاصيون الاجتماعيون في الهيئة وفي مركز عونك التابع لها، التنسيق لإقامة ورشة عمل تقدم هذه الرسائل للأشخاص المحتمل الإفراج عنهم ضمن مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.