قال محمد عبيد المزروعي، المدير التنفيذي للشؤون الإسلامية في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إن الهيئة وضعت خطة الوعظ لعام 2017 وستكون موجهة لفئة الشباب وحمايتهم من أفكار التطرف والإرهاب، إلى جانب الاهتمام بالنساء والأطفال الذين هم الجيل الصاعد لتلبي كافة احتياجات المجتمع.
جاء ذلك على هامش ورشة العمل التي نظمتها الهيئة مساء أمس الأول حول خطة الوعظ لعام 2017، والتي أقيمت بفندق انتركونتننتال أبوظبي بحضور أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله.
نموذج
وأضاف المزروعي إن الخطاب الديني في الإمارات أصبح نموذجا لكثير من دول العالم، ومرد ذلك لعدة عوامل، منها أنه يوجد في الدولة خطبة موحدة ومناهج تحفيظ للقرآن موحدة على مستوى الدولة، وخطة موحدة للوعظ، وأذان موحد يرفع على مآذن مساجد الدولة، واليوم نريد الارتقاء بهذا الخطاب الديني ليكون مثمرا ومرجعية عربية إسلامية، ويجب أن نفكر جميعاً بالتميز والابتكار والإبداع.
من جانبه، قال أحمد الزامل، واعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إن خطة الوعظ تجربة رائدة في الخطاب الديني منذ سبع سنوات، وفي كل عام تزداد تألقاً من خلال الاستفادة من الخبرات لغاية الوصول إلى خطة الوعظ الموحدة، التي قامت بها الهيئة لضبط الخطاب الديني وتوجيه مساره بما يعود على شرائح المجتمع كافة بالخير والبركة، كما قدم لمحة تاريخية عن خطة الوعظ حيث بدأت الهيئة بالتفكير جديا بوضع خطة سنوية لتوجيه المسار في الوعظ والإرشاد بالدولة منذ عام 2009، لتنتقل إلى التطبيق العملي عام 2010، لافتاً إلى أن عام 2017 سوف يشهد نضجا هذه الخطة.
أهداف
وأوضح أن من أهداف خطة الوعظ 2017، نشر الثقافة والوعي الديني في المجتمع، وتطوير الخطاب الديني القائم على التسامح والتعايش والوسطية والاعتدال، وبناء مجتمع آمن متلاحم معتز بدينه ومحافظ على هويته وتراثه، وتعزيز المبادئ الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات لتحقيق مكانة عالمية متميزة، لافتا إلى أنه تم تقسيم الخطة إلى 52 موضوعاً، بحيث يكون هناك حملة متكاملة أسبوعياً حول إحدى القيم الدينية أو الوطنية أو الاجتماعية أو الفكرية، بحيث تطرح هذه المادة في المساجد والمدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام على مدار الأسبوع.
استراتيجية
واستعرض منهجية خطة الوعظ 2017 وإعدادها، وتتضمن اختيار موضوعات تحقق استراتيجية الدولة، وتراعي المناسبات الإسلامية والعالمية، وخاصة ذات الأبعاد الاجتماعية، إلى جانب جمع موضوعات لصياغة الخطة ودراسة الملاحظات الواردة من العلماء الضيوف بشأن السنة السابقة، ومراعاة معالجة أبرز القضايا التي يحتاجها المجتمع.
