نظم منتدى الفجيرة الرمضاني بالتعاون مع «جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح» ندوة بعنوان «الطريق إلى السعادة الأسرية» شارك فيها كل من الدكتورة شيخة العري العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي، وعبدالله لشكري مدير مركز الإيجابية للتدريب والتطوير بدبي، وصابرين اليماحي مدرب معتمد في التنمية الأسرية نائب رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، واستضافها مجلس جمعية دبا للثقافة بمدينة دبا الفجيرة، برعاية غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وبحضور نخبة من المسؤولين والمثقفين وجمهور غفير.
وفي إدارته للندوة، أوضح الشاعر والإعلامي خالد الظنحاني المشرف العام لمنتدى الفجيرة الرمضاني أن الأسرة هي النواة الأولى واللبنة الأولى في بناء المجتمع وبناء الحياة عموماً، ذلك أن الأسرة هي أساس المجتمع، وفي ظلال الأسرة يتربى الفرد الصالح وتنمو المشاعر الإيجابية.
السعادة
أوضح عبدالله لشكري أن الطريق للسعادة واضح لبعضهم ومبهم لبعضهم الآخر الذي يتيه في هذا الطريق ويبدأ في الضياع ويفتقد كل عناصر السعادة، وبناء عليه لابد أن تكون هناك أدوات لهذه السعادة، رغم إيماننا المطلق بأن السعادة إحساس داخلي وشعور براحة البال وبقلب ساكن، منشرح الصدر، لذا فهناك خطوات في هرم السعادة، أولها، البقاء، وضمان البقاء من الحاجات الفسيولوجية، ثانيها، الحب الذي بدأ يفتقد رونق هذا المسمى الجميل، وثالثها، الأمان وهو الذي يجب أن نعزف سيمفونيته معاً، لأننا في دولة الأمان، رابع هذه الخطوات، تقديرك لذاتك، بحيث يجب أن تقدر نفسك رغم كل ما يجري حولك، وخامساً، تقدير الآخرين، والإنسان بطبيعته مفطور على حب التقدير من الآخرين، فضلاً عن الابتسامة، فهي مرآة عاكسة لك ولغيرك.دور الأسرة
وأكدت الدكتورة شيخة عيسى العري أن الأسرة هي أعظم مؤسسة في الحياة، كما أنها النواة الأولى لبناء أي دولة أو مجتمع، وجاءت عظمة هذه المؤسسة من خلال عقد القران الذي يعد أقدس أنواع العقود، لأنه يتأسس على قيم العدل والمحبة والتآزر، فقد وصفه الله في الذكر الحكيم بالميثاق الغليظ، لعظمته وقدسيته في الإسلام. وتظل هذه المؤسسة مقدسة لأنها أنشئت لتدوم وتستمر معها مشاعر المحبة والسعادة بين الزوجين.
ورقة عمل
تناولت صابرين اليماحي في ورقة عمل قدمتها مفهوم السعادة، وأشارت إلى أن السعادة هي انعكاس لدرجة الرضا عن الحياة. وقالت إن السعادة الأسرية هي الشعور بالرضا والطمأنينة والأمان.
