أكّدت الرّائد جميلة الزّعابي مديرة سجن النّساء بالوكالة في المؤسّسات العقابية والإصلاحيّة بدبي الأثر الإيجابي الذي تتركه البرامج والفعاليات والمحاضرات التوعويّة الرمضانيّة في نفوس النزيلات، وسعادتهنّ بالمشاركة وسط أجواء تسودها الألفة والمحبة حيث لا تغادر البسمة وجوههن وأطفالهن، مشيرة إلى حرص الإدارة على استثمار المناسبات في تأهيل النزيلات ودعمهن نفسيا واجتماعيا ومعنويا، بحيث يكنّ قادرات على تقبّل الواقع والإيمان بضرورة الاستمرار والبدء من جديد.

وقالت الرائد الزعابي إن شهر رمضان فرصة للتقرّب من الله ومحاسبة النفس وإصلاحها، موضّحة أن الإدارة تتحمّل مسؤولية الأخذ بأيدي النزيلات ودفعهن للتفكير بالمستقبل وتأهيلهن من خلال البرامج والدورات لتبدأ كل نزيلة حياتها بعد انقضاء فترة حكمها.

وذكرت أن البرامج الرمضانيّة تتضمّن إقامة فعاليّات أسبوعيّة هي الإفطار الجماعي، خطبة، صلاة التراويح وكسوة العيد في الأسبوع النهائي للشهر الكريم، إلى جانب مسابقات يوميّة متنوّعة منها الثقافي والترفيهي مثل الشطرنج وتنس الطاولة وشد الحبل ولعبة «الكيرم».

وتابعت الرائد الزعابي حديثها عن تنظيم الإدارة فعاليّة «إلا صلاتي ما أخلّيها» للمسلمات حديثا، وتم توزيع سجادات وملابس الصلاة عليهن وكتيبات دينيّة تثقيفية، والترحيب بهن في الدين الإسلامي دين التسامح، ونشر ثقافة التعايش بينهن. وفي ضوء عام القراءة 2016، نظّمت الإدارة مبادرة قراءة كتاب يوميا ووضع أسئلة تطرح على النزيلات في صورة مسابقات تثقيفيّة في شتى المجالات العلمية والاجتماعية والدينية وخلافه.