أكد حميد بن ديماس السويدي وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون العمل «إن العمل اللائق وتوفير الحماية والرفاه للعمال يعتبر ركيزة من ركائز التنمية المستدامة في دولة الإمارات التي تسير بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية 2021 التي رسمت معالمها القيادة السياسية وتقوم على أساس التحول إلى اقتصاد معرفي تنافسي، وذلك بالتوازي مع استهداف تطوير موارد الدخل عبر سياسات التنوع الاقتصادي لتحقيق النمو المستدام بعيداً عن قطاع النفط الذي تبلغ نسبة مساهمته الحالية في الناتج الوطني نحو 30%».
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة حكومات دول آسيا والباسفيك والذي ناقش مسألة «خلق الوظائف في ظل التنمية الشاملة»، وذلك خلال اجتماع عقد مساء أول من أمس على هامش الدورة 105 لمؤتمر العمل الدولي الذي اختتم أعماله في جنيف أمس بمشاركة فاعلة من وفد الدولة.
