يطلق نادي تراث الإمارات، اليوم، فعاليات الدورة الحادية عشرة من المهرجان الرمضاني، الذي يستمر حتى 25 يونيو الجاري، على مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج، وذلك بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس النادي.

ويأتي إطلاق المهرجان، في إطار حرص سموه على إبراز الصورة المشرقة لشهر رمضان المبارك، ورسالة الإسلام السمحة، وتأثيرات فضائل هذا الشهر في نفوس المسلمين، كما يأتي تنظيم المهرجان، لاستقطاب المزيد من الشباب والناشئة لنشاطاته وفعالياته، لتعميق تجربتهم الثقافية والمعرفية، ورفع وعيهم بقيمة وأهمية الشهر الفضيل، وتشجيعهم على تلاوة وتجويد وحفظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى مد جسور التواصل مع الجمهور الكريم والصائمين، لتعزيز الجانب الثقافي والمعرفي، وإشاعة أجواء روحانية مشبعة بتقدير واحترام الشهر الفضيل، إلى جانب تأكيد الاهتمام بالحياة التراثية والأجواء المرتبطة برمضان، من تقاليد وعادات محببة، وإرساء نوع من الحوار العلمي الموضوعي بين الجمهور ونخبة من العلماء والمفكرين ورجال الدين والباحثين في أهم قضايا شؤون الإسلام المطروحة على بساط البحث، وتحقيق الشفافية في المناقشة ما بين المحاضرين والجمهور مباشرة، من خلال برنامج المحاضرات الذي سيقدم للجمهور، بالتعاون والتنسيق مع هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف.

ويهدف المهرجان إلى إبراز المكانة الريادية للعاصمة أبوظبي، في تنظيم الأحداث الكبيرة، وتحقيق لقاءات شعبية تتناسب وخصوصية شهر رمضان الكريم، وأيضاً ترسيخ منظومة من الأفكار التي يتبناها نادي تراث الإمارات، في المحافظة على العديد من القيم والعادات والتقاليد المرتبطة بالمناسبات والمواسم المهمة لدى المجتمع المحلي.

وينظم النادي، الاحتفالية الثقافية التراثية، برعاية شاملة من شركة الغيث القابضة «الراعي الحصري»، والمسعود للسيارات «الشريك الاستراتيجي».

وتبدأ فعاليات المهرجان بالجولة الأولى من مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم، لفئتي شباب القرآن من أعمار 16 إلى 30 عاماً، وأشبال القرآن المخصصة للمتسابقين من أعمار 7 إلى 15 عاماً، من المواطنين والمقيمين في الدولة، وتهدف المسابقة إلى تشجيع الشباب على تلاوة وتجويد القرآن الكريم وحفظه، في إطار إتقان أحكام التجويد، بالإضافة إلى جمال وحسن الصوت، بإشراف لجنة تحكيم متخصصة، برئاسة الواعظ الديني الدكتور إبراهيم الجنابي. ويتضمن البرنامج، مجموعة محاضرات دينية، يقدمها نخبة من العلماء ورجال الدين في الإمارات والوطن العربي، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.