تستعد واحة ليوا لاستقبال ضيوفها بعد عيد الفطر، حيث تستضيف واحداً من أكبر مهرجانات الرطب في العالم. بشاير رطب الخلاص هلت في مدينة زايد الأسبوع الماضي، حيث يتنافس أبناء المنطقة الغربية بطرح أنواع الرطب وإعلان بشايره بفخر واعتزاز.
وأكد أبناء المنطقة الغربية أن مهرجان ليوا للرطب يعتبر بمثابة عيد كبير للمنطقة، حيث تجاوز المهرجان فكرة استعراض أنواع التمور كالخلاص والدباس وبومعان والخنيزي والفرض وغيرها، وغدا الهرجان فعالية كرنفالية ثقافية عالمية.
غرس زايد
ويقول المواطن محمد بن زايد المنصوري: «الخير الذي يعم المنطقة الغربية هو غرس زايد وحان اليوم قطف ثماره ويستحق آباؤنا وأولادنا قطف ثمار الخير والاحتفال بخيرات نخيلهم وعرضها في مهرجانات عالمية وهم يفتخرون بها بألوانها الزاهية وطعمها المميز».
شهرة
وقدم عبيد بن كنيش الهاملي بشاير الرطب إلى ضيوفه في مجلسه بمدينة زايد بالغربية، ويرى عبيد أن مهرجان ليوا للرطب حقق شهرة عالمية وإقليمية وكان له أثر فعال في وضع المنطقة الغربية على الخارطة السياحية للدولة وجذب إليها عدداً كبيراً من المواطنين والزائرين.
تحفيز المزارعين
ويقول المواطن محمد فاضل الهاملي إن المهرجان يعتبر تجمعاً سنوياً يذكر بالماضي عندما كانت حياة العرب بالمنطقة تقوم على النخلة منها المأكل والمسكن، وأكد أن الهدف من المهرجان هو تحفيز المزارعين على الاهتمام بالنخيل وتحسين نوعية وجودة إنتاجهم، مشيراً إلى أن مهرجان ليوا يتميز بالاهتمام الكبير المخصص للصناعات التقليدية، حيث يتم تنظيم معارض وورش عمل لتعلم الصناعات التي تميز أهالي الغربية.
منافسة
ويرى المواطن محمد عبيد المحيربي أن المهرجان يجمع آلاف المزارعين والزوار من مختلف أنحاء الإمارات، وفيه يتنافس المشاركون على تقديم أفضل إنتاج من التمر، ويعرضون أصنافاً عديدة من الرطب ويقيمون معارض لتقديم إنتاج نخيل.
ويقول أحمد بن عبيد: «يعتبر المهرجان عيداً لأبناء المنطقة، حيث تقييم اللجنة المنظمة للمهرجان مسابقات للرطب ونوعه وحجمه ونظافته ولونه، وأصبح المهرجان حدثاً مهماً على قائمة البرامج السياحية في الدولة والمنطقة والعالم».
