شهدت الدورة الثانية من جائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة واسعة وإقبالاً متزايداً من داخل الدولة وخارجها.

وانطلقت الدورة الثانية للجائزة قبل بداية شهر رمضان المبارك تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس الرياضي الثقافي.

وقال طارق جمعة الجنيبي عضو اللجنة العليا المنظمة رئيس اللجنة التنظيمية إن الإقبال الكبير على المشاركة في الجائزة جاء بسبب تفردها لكونها أول جائزة في مسابقة حفظ القران الكريم «إلكترونية» من خلال التقديم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجميع الفئات والأعمار لتصل لكافة أنحاء العالم.

وأشار إلى أن الجائزة سجلت تميزاً منقطع النظير بتقدم العديد من المشاركين من دول أجنبية وآسيوية اضافة إلى الدول العربية والإسلامية الأمر الذي يؤكد أهمية هذه الجائزة ودورها في تحفيز النشء على حفظ كتاب الله تعالى، خصوصا في أيام شهر رمضان الفضيل.

وأكد أن اللجنة تلقت مشاركات لأول مرة من جزر ساموا التي تقع جنوب المحيط الهادي وجزر سيشل وميانمار اضافة إلى دول أوروبية وإفريقية ومشاركين من الصين ومناطق اخرى الأمر الذي يعزز مكانة الجائزة بأن تكون احدى اهم المسابقات التي تهتم بكتاب الله الكريم.

وأضاف أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد الانتهاء من عمليات الفرز الأولية للمتسابقين في مركز الجائزة، وصولاً إلى المرحلة النهائية والتي سيتم فيها التوقف والانتهاء من استقبال المشاركات والتي من المقرر أن تكون في العاشر من شهر رمضان المبارك.