أطلق مركز رأس الخيمة للمعاقين التابع لوزارة تنمية المجتمع، مبادرة «حقيبة وسائل الاختبارات التشخيصية» التي تستهدف الارتقاء بقدرات طلبة الإعاقات الذهنية والتوحد، وتعمل على تقييم المعلمات للطلبة بالمركز من خلال اختبارات تشخيصية، للتعرف على مستوياتهم لاستقراء النتائج المحققة لاحقا، ومعرفة مدى جدواها وتأثيرها الإيجابي.
صعوبات وتحديات
وأوضحت وفاء حمد بن سليمان مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين، أن هناك صعوبات كانت تواجه المتخصصين عند تقييم الطلبة الملتحقين للمراكز، وتشمل عدم توفر معظم الوسائل أثناء تقييم الطلاب، وأن هناك بنوداً يتوجب تقييمها من قبل أخصائيي الخدمات المساندة، وأن الوسائل الخاصة بتقييمهم غير متوفرة، مما يحدث تأخيراً في تطبيق الاختبارات، مشيرة أن اختبارات التوحد قد تحدث تأخيراً في تقييم هؤلاء الطلبة نتيجة استعارة بعض المراكز لحقائب الاختبارات.
وذكرت أن مركز رأس الخيمة للمعاقين عقد ورشة تدريبية للمعلمات بمراكز الوزارة الخمسة لتعريفهم بهذه الحقائب وكيفية الاستعانة بها بدقة، فيما يتعلق بتقييم حالات الطلبة، بما يمكنه مساعدتهم في رصد الطرق الصحيحة واللازمة لتوفير برامج علاجية لهم بشكل دقيق وتساعدهم على الارتقاء بقدراتهم.
نتائج ملموسة
وأضافت أن مبادرة توفير حقائب وسائل الاختبارات التشخيصية، ستعمل على تذليل هذه الصعوبات، وسيتم توفيرها بحسب حاجة أقسام الإعاقات الذهنية والتدخل والتوحد، مشيرة أنه تم إعداد 9 حقائب اختبارات للصورة الجانبية، ومثلها في اختبارات قائمة الشطب، و4 اختبارات بيب للأطفال، و3 حقائب اختبارات بيب للراشدين، فضلاً عن الكتيبات لصور التوضيحية وملخصات كتيبات إجراءات الاختبارات، بالإضافة الى نسخة إلكترونية لتحليل النتائج، وأن ذلك سيعمل بشكل كبير على تقييم الطلبة بشكل دقيق، ما سينعكس على الوسائل العلاجية المتبعة، فضلاً عن تحقيق نتائج مستقبلية جيدة.
أهداف متعددة
ومن جهته أفاد محمد أرحمة المعلم في مركز رأس الخيمة للمعاقين وصاحب فكرة المبادرة، أن أهدافها تتمثل بإجراء اختبارات بشكل دقيق، للتأكد من قدرات الطلبة، وسهولة تطبيق بنود الاختبارات، والتي تعتمد نتائجها على توفر الوسائل المساعدة، بالإضافة الى توفير حل لمشكلة استعارة المراكز الأخرى لحقائب الاختبارات، والتي تؤدي لتأخير في تقييم الطلبة بداية السنة الدراسية.
توفير وقت
وأشار إلى أنه سيمكن لحقائب وسائل الاختبارات التشخيصية، توفير وقت المعلمات أثناء التقييم خاصة مع تزايد أعداد الطلبة في الفصل الواحد، وتنظيم الوسائل بشكل مرقم، وإعطاء المعلمات صورة واضحة عن نقاط القوة والضعف لدى الطلبة، فضلاً عن الإسراع في إنجاز خطط الطلبة التربوية الفردية، واستمرارية الاستفادة من الحقائب بشكل سنوي في المركز بسبب استمرارية تقييم قدرات الطلبة خلال العام الدراسي، واستفادة المعلمات الجدد وأهالي الطلبة المعاقين منها بشكل دائم.
