في الوقت الذي يحظى فيه الصائمون بأجواء عائلية للإفطار، يفطر فنيو طوارئ الكهرباء بفرع الفجيرة في مقر عملهم وهم على أهبه الاستعداد لاستقبال أي بلاغ وارد من عملاء الهيئة، وقوفاً عند حاجة العملاء وتحسباً لأي طارئ قد يعكر صفو الأجواء الرمضانية لسكان الإمارة. فعملهم لا يقل أهمية عن عمل الأطباء المسعفين خصوصا في فصل الصيف الذي استضاف رمضان هذا العام.

وأكد الموظفون أن الإفطار داخل مقر العمل خلال المناوبة يخلق فيهم روح التكاتف، يساندون بعضهم كأنهم جسد واحد ويقوي من التواصل فيما بينهم، مشيرين إلى أن ابتعادهم عن أسرهم في هذه اللحظات الجميلة ينعكس بالإيجاب إذا ما أدخلوا السعادة والبهجة في وجوة عملاء الهيئة بمعالجة الأعطال.

وأعرب محمد بن عبدالله محمد اليماني المناوب في قسم طوارئ بالهيئة فرع الفجيرة: أن العمل عبادة، ووقوفنا عند حاجة الغير خلال لحظات الإفطار تعد مهمة جميلة لأننا نسعد بها الآخرين، كما أن قسم طوارئ الفجيرة يغطي كافة قطاع الفجيرة وصولاً إلى منطقة قدف .

اتصالات طارئةفيما لفت سيد احمد عز الدين منسق بلاغات بفرع الهيئة بالفجيرة، أن الإفطار في العمل للفنيين غير مستقر، مشيراً إلى أنه في حالات كثيرة نتلقى اتصالات عبر مركز الاتصال التابع للهيئة أثناء أذان صلاة المغرب فيهرع الموظفون إلى الاستجابة الفورية إلى موقع العمل المطلوب ويتركون إفطارهم من أجل إصلاح الخلل وإرجاع التيار الكهربائي للعميل. وأوضح زميلهم طلعت وهو أحد فنيي الهيئة أنهم قد اعتادوا على العمل في الأوقات الصعبة، وأن أولوياتنا تتركز في سرعة الاستجابة، ونحن على أهبة الاستعداد لمساعدة الجمهور وتحقيق مطالبهم في أسرع وقت ممكن لإصلاح الأعطال.