نظمت وحدة السكر والغدد الصماء للكبار بمستشفى القاسمي، المؤتمر الأول على مستوى الدولة، والذي يختص بهبوط سكر الدم، ويستهدف الأطباء والفنيين، إضافة إلى مرضى السكر، وذلك في قاعة الجواهر للمؤتمرات بالشارقة، بمشاركة 24 دولة، حيث تناول المؤتمر محاور تختص بهبوط سكر الدم. أدار الحلقات العلمية الدكتورة نوال المطوع، استشاري غدد صماء وسكري بمستشفى القاسمي في الشارقة، وقد تمت الاستعانة بمجموعة من الخبرات العالمية لإلقاء المحاضرات.

وقالت إن انخفاض مستوى السكر في الدم قد يحدث مع أي مريض سكري، وهو واحد من أكثر اختلاطات الداء السكري شيوعاً، ومن المحتمل أن حالة هبوط سكر الدم هي الحالة الأكثر شيوعاً عند مرضى الداء السكري في المستشفيات وأقسام الطوارئ والإسعاف، مبينة أن المؤتمر تناول عدة أوراق عمل، منها الحلقة العلمية الأولى عرفت بالانخفاض في مرض السكري وأنواعه والأسباب المؤدية إليه، كما إن المادة العلمية الثانية طرحت نتائج الدراسة العالمية التي شارك فيها ما يزيد على 24 دولة، من بينها الإمارات، و27 ألف مريض من المرضى الذين يعالجون بالأنسولين من النوع الأول والثاني من مرضى السكري وعدد نوبه واحدة على الأقل من هبوط سكر الدم، أما المادة العلمية الثالثة فتحدثت عن التغيرات الفسيولوجية التي قد تحدث للجسم كردة فعل للهبوط بسكر الدم، والمادة الرابعة تحدثت عن تغيير العلاج لمريض السكر كاستجابة للهبوط في سكر الدم.

ولفتت المطوع إلى أنه في اليوم الأول تم عمل ورشات عمل وحلقات علمية عن انخفاض سكر الدم للمرضى، إضافة إلى تعريف المرضى عن كيفية علاج الهبوط بالمنزل وكيف يتفادى تكرار الانخفاض، إضافة إلى التعريف بنقص السكر بالدم.