شهدت أسواق رأس الخيمة إقبالاً كثيفاً من المتسوقين ضاعف من حجم الإنفاق على السلع الغذائية في مختلف منافذ البيع بنسبة وصلت إلى أكثر من 50%، في وقت تفاوتت فيه الأسعار بين منافذ البيع، وسجلت بعض السلع ارتفاعاً في الأسعار تراوح بين 10% و 30%.
وفي جولة لـ «البيان» في عدد من المراكز التجارية تمت ملاحظة بعض الأسر تخرج من السوق بـ4 إلى 6 عربات.
وأرجع تجار وبائعون أن استهلاك الأسر يزيد في رمضان للضعف، وأرجعوا ذلك إلى العادات والتقاليد التي تجبر العديد من الأسر على استهلاك أنواع معينة من الغذاء؛ فيزداد الطلب عليها حتى تصل إلى أكثر من 60% إذا لم تكن أكثر من ذلك، إلى جانب العقلية الاستهلاكية في المجتمع وشيوع الثقافة الاستهلاكية بين الأفراد.
وقال صاحب محل مختص ببيع المواد الغذائية: إن إقبال الزبائن يدفع إلى ظاهرة ارتفاع الأسعار، حيث ترتفع نسبة الاستهلاك خلال رمضان إلى أكثر من 100% عن معدلات الاستهلاك خلال الأشهر الأخرى.
ومن جانبها أطلقت الدائرة الاقتصادية في رأس الخيمة حملة لتوعية المستهليكن.
وقال أحمد علي البلوشي مدير إدارة الرقابة والحماية التجارية بالدائرة إلى أن الحملة تركز على توعية المستهلكين في شهر رمضان بصفة خاصة وكذلك عيدي الفطر والأضحى.