التقى الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع عدداً من المتعاملين في ديوان الوزارة بدبي ضمن مبادرة «ساعة مع مسؤول»، لتحقيق التواصل الفعال والمباشر وتعزيز قنوات التواصل مع المتعاملين والاستماع إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول جودة الخدمات وتطوير وتسريع إجراءات العمل.
وأكد الدكتور العلماء أن مبادرة اللقاءات المباشرة مع المتعاملين ضمن حزمة مبادرات 100 يوم حسب التوجيهات الكريمة من الحكومة الرشيدة، ومواكبة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتطوير واقع العمل الحكومي من خلال تلبية احتياجات المتعاملين وتوفير أفضل الخدمات التي تتناسب مع توقعاتهم، وفق مجموعة من مؤشرات الأداء بما يضمن المراقبة والمراجعة والتطوير لمواءمة احتياجات المتعاملين، مؤكداً أن الإمارات من أكثر الدول التي تولي أهمية لجودة الخدمات الصحية، مما يعزز الثقة بين وزارة الصحة ووقاية المجتمع والمتعاملين.
وشدد على أن السعادة هي الغاية الأسمى لعمل حكومة الإمارات التي تعمل على ترسيخ ثقافة السعادة والايجابية كأسلوب حياة في الدولة، حيث تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بجودة أنظمة العمل وضمان سهولة الوصول إليها وفقاً للمعايير العالمية وضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، ورفع المؤشرات الاستراتيجية لنسبة إسعاد المتعاملين.
واستمع، خلال لقاءاته إلى جميع ملاحظات المتعاملين ووجَّه بالتعامل معها وفق آلية استقبال خدمة المتعاملين المعتمدة في الوزارة، ووجه الإدارات المعنية بدراسة الملاحظات الواردة واتخاذ الإجراءات التصحيحية وقياسها ضمن مؤشرات الأداء و رفع تقارير دورية بالإنجاز ونسب التحسين.
