كشف مركز الجليلة لثقافة الطفل عن إطلاق حملة رمضانية تحت شعار «لفتة خير» بالتعاون مع قرية العائلة التابعة لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، وتتمثل في منح عضويات سنوية للأطفال الأيتام من عمر 4 حتى 16 عاماً، تمكنهم من الاستفادة من خدمات المركز الفنية والثقافية على مدار عام. وتهدف الحملة إلى إسعاد الأطفال وتثقيفهم؛ لأن الثقافة والمعرفة حق للطفل ولهما انعكاس إيجابي واضح على أدائه المستقبلي وشخصيته.
رعاية
وقالت شيخة الجسمي مديرة إدارة التسويق والاتصال في مركز الجليلة لثقافة الطفل، ومسؤولة الحملة: قرر المركز منح عدد من العضويات لأطفال أيتام قرية العائلة في دبي بعد التنسيق مع إدارة القرية والاتفاق على إطلاق حملة «لفتة خير»، وإلى جانب ما قدمناه من عضويات، نتيح من خلال هذه حملتنا الخيرية الفرصة أمام الراغبين من رجال الأعمال والمؤسسات الإماراتية وحتى الأفراد مشاركتنا كل وفق إمكاناته بدءاً من رعاية طفل واحد وصولاً لرعاية عشرات الأطفال.
لاسيما أن الطاقة الاستيعابية للمركز عالية وتحتمل أكثر من 200 طفل موزعين على أقسام مختلفة في آن واحد. ودعت الجسمي كافة شرائح المجتمع للانضمام إلى هذه الحملة لتعزيز المشاركة الاجتماعية، والعمل الإنساني، ولإظهار حس المسؤولية تجاه الطفولة وجيل الغد.
تطوير
من جهتها كشفت الدكتورة منى البحر المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل عن الهدف من هذه الحملة قائلة: نسعى لتمكين الأيتام من تطوير مهاراتهم فنيّاً وثقافياً في المركز على أيدي متخصصين وفنانين مبدعين في مجالات مختلفة منها المهارات الحياتية والخزف والمسرح والإذاعة والرسم والموسيقى والفنون الإماراتية، والمهارات التقنية والقراءة والتصوير التلفزيوني والفوتوغرافي.
وأضافت د. البحر: تجاوباً منا مع مبادرة «الإمارات لصلة الأيتام والقُصّر» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وشعورنا بالمسؤولية تجاه هذه الشريحة المجتمعية، ارتأينا في مركز الجليلة أن نطلق حملة «لفتة خير»، إيماناً منّا بأن تثقيف الأطفال وإسعادهم لا يقلان أهمية عن أي عطاء آخر، كما أن إسعاد الأيتام وتأهيلهم ثقافياً وإبداعياً وفنياً هو استثمار بعيد المدى وصدقة جارية ما دام الطفل يكبر ويستفيد مما علمناه إياه، إلى جانب كونه بناء وتحصيناً لشخصيته.
