أكد مسؤولو مؤسسات وهيئات خيرية وإنسانية أن حملة «أمة تقرأ» لا تقل أهمية عن تقديم المساعدات الإنسانية ومواد الإغاثة، بل إنها تفوقها أهمية، نظراً لأنها تبني وتغذي العقل والفكر وتنمي الثقافة والمعرفة لدى الإنسان، وخاصة في المناطق التي حرم أبناؤها من نعمة الثقافة والمعرفة.

وقال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إن «أمة تقرأ» تأتي لتكمل سلسلة المكرمات والمبادرات الإنسانية والخيرية التي عوّدنا عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مثل هذه الأيام المباركة وعلى مدى العام، لذا كان سموه مهموماً دائما بالقضايا الإنسانية في أي مكان فهو حريص على أن تتكامل المساعدات الثقافية والمعرفية مع ما تقوم بها الدولة من مبادرات إنسانية جعلت الإمارات تتبوأ المرتبة الأولى عالمياً في تقديم المساعدات.

مبادرة مباركة

وبارك محمد الفهيم، نائب الأمين العام لقطاع الخدمات المساندة في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، للأمة العربية والإسلامية إطلاق الحملة المباركة «أمة تقرأ» التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً أن القراءة هي عمود التعليم والتطور، لأنه بالتعليم وحده تقوم الأمم وتزدهر.

وأكد الفهيم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سبّاق دائماً في مبادراته، وهذه ليست بغريبة على سموه، فهو منفرد بمبادراته التي تخدم العالم والإنسانية.

وفيما يتعلق بدور الهلال الأحمر الإماراتي في تنفيذ هذه الحملة، أكد الفلاحي أن الهلال يعتز دائماً بثقة القيادة وأصحاب القرار، ويتمثل ذلك في إسناد العديد من المهام الإنسانية الخاصة بالحملات التي تطلقها القيادة للهيئة، مؤكداً أن الهلال على أتم الاستعداد للإسهام في إنجاح الحملة، خاصة أنها تأتي في وقت أحوج ما تكون فيه الأمة الإسلامية والعربية إلى التعليم والقراءة والثقافة.

من جانبه، قال سلطان الشحي، مسؤول مشروع حفظ النعمة التابع لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إن حملة «أمة تقرأ» تأتي في وقتها للارتقاء بمستوى التعليم والقراءة والثقافة لدى العديد من الشعوب، وبشكل خاص أبناء اللاجئين.

حملة «أمة تقرأ»

وقال طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملة «أمة تقرأ»، الهادفة إلى توفير 5 ملايين كتاب للأطفال اللاجئين وبناء وتزويد 2000 مكتبة في العالم الإسلامي بالكتب، يأتي منسجماً مع سعي دولة الإمارات إلى نشر وتأكيد مبادئ التسامح والتعاون الإنساني، وإنها تتمنى الخير للعالم كما تتمناه لشعبها، وبيّن الريّس أن الحملة تمثل سمو أخلاق القيادة الإماراتية الرشيدة التي تسعى لتعزيز المعارف لدى الأجيال القادمة، وتنشئة جيل عربي ومسلم مثقف، قادر على مواجهة تحديات المستقبل في زمن العولمة.