استقبل عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر الاتحادية، بمكتبه في العاصمة موروني، وفداً من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يرافقه أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي.

وأعرب عن تقديره لمواقف دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الداعمة والمساندة لقضايا التنمية والإعمار في بلاده، وقال إن مبادرات الإمارات الإنسانية والتنموية تعزز قدرات الشعب القمري، وتساهم في تحسين سبل حياته في جميع المجالات.

وأكد رئيس جزر القمر لوفد الهيئة برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الإمارات تعتبر من الشركاء الأساسيين لبلاده في تنمية وتطوير الخدمات الضرورية في بلاده، مشيرا إلى أن الدولة تضطلع بدور تنموي كبير على الساحة القمرية من خلال المشاريع التي تنفذها في عدد من المجالات الحيوية.

وقال إن دولة الإمارات كانت على الدوام سباقة في الوقوف بجانب الشعب القمري في الأحوال والظروف كافة، معربا عن تقديره للمساعدات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للشعب القمري في المجالات كافة، وقال «إنه يتابع شخصيا بإعجاب شديد المبادرات الإنسانية التي تضطلع بها الهيئة على الساحة الإنسانية الدولية».

اطلاع

من جانبه اطلع وفد الهيئة الرئيس غزالي على أهداف زيارته لجزر القمر، مشيراً إلى أنها تتضمن عددا من المهام الإنسانية في مقدمتها الاطلاع على الأوضاع الإنسانية ميدانيا.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي متانة العلاقات بين الإمارات وجزر القمر، والتي تشهد تطورا مستمرا بفضل توجيهات قيادة البلدين الشقيقين.

وقال إن الدعم الإنساني الذي تقدمه الإمارات للشعب القمري يأتي من منطلقات أخوية وروابط أزلية جمعت بين شعبي البلدين وتطورت تاريخيا حتى وصلت إلى ما هي عليه من تميز وتفرد، مشددا على أن الإمارات لن تدخر وسعا في الوقوف بجانب الأشقاء في جزر القمر وتعزيز قدرتهم على مواجهة تداعيات ظروفهم الإنسانية.

بنود

وتضمنت بنود الاتفاقية التي وقعها من جانب الهيئة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، ومن الجانب القمري محمد أحمد صفر أمين عام الهلال الأحمر القمري - تعزيز مجالات التنسيق بين الجانبين على الساحة القمرية.