احتفلت شركة الشارقة للبيئة «بيئة» بتوزيع جوائز الدورة السنوية السادسة من جائزة الشارقة للوعي البيئي، ومسابقة المدارس لإعادة التدوير في قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، توّجت خلاله الفائزين تقديراً لابتكاراتهم ومساهماتهم في مجال الاستدامة البيئية والحفاظ على الطاقة.
وتأتي جائزة الشارقة للوعي البيئي دعماً للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ضرورة رفع مستوى الوعي البيئي لدى كافة أفراد المجتمع. ويعود تاريخ انطلاق الجائزة إلى العام 2010، بجهود مدرسة «بيئة» للتثقيف البيئي.
وتُعتبر جائزة الشارقة للتوعية البيئية منصة للمدرسين والطلبة من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر لإبراز ما لديهم من قيم، ومعرفة، ومهارات، على نحو يُسهم في دعم البيئة بصورة إيجابية.
وتنافست المدارس والطلاب ضمن خمس فئات رئيسية في جائزة العام 2016، في رقم قياسي على صعيد عدد المشاركات خلال تاريخ الجائزة على مدار ست سنوات. وتم فتح باب المشاركة أمام جميع المدارس التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية.
وتم توزيع جوائز للفائزين بالمركزين الأول والثاني ضمن فئات أفضل مسرحية بيئية (رياض الأطفال – الصف الثاني)، أفضل فيلم بيئي (الصفوف 3-6)، أفضل اختراع بيئي (الصفوف 7-12)، وجائزة الإنجاز البيئي المميز للأفراد ضمن فئة الطلبة.
وفازت روضة الأمل بجائزة أفضل مسرحية بيئية، فيما فازت المدرسة الأميركية للإبداع العلمي بجائزة أفضل مسرحية بيئية، ومدرسة دلهي الخاصة بجائزة أفضل اختراع بيئي، فيما كان الفوز بجائزة الإنجاز الفردي المميز للطلبة من نصيب أروشي مادان من مدرسة دلهي الخاصة.
