نظّم مركز نموذج دبي، التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، لقاءً ضمن التجمعات الدورية التي يعقدها المركز باستمرار مع جميع أعضاء الفرق المشاركة في الدورة الثانية من السباق 2016.

وقد ضم التجمع، عروضاً للفرق المشاركة في الدورة الثانية، وهي: «الفريق الرمادي» لخدمة «المنافذ الجوية»، والذي يضم كلاً من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، مؤسسة مطارات دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الإمارات للهوية، و«الفريق البرتقالي» لخدمة «الفصل في الدعاوى العمالية»، الذي يضم كلاً من محاكم دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، والفريق السماوي لخدمات صحة الأطفال لتقليل نسبة الإصابة بالسمنة، والمشتركة بين هيئة الصحة بدبي، بلدية دبي، هيئة المعرفة والتنمية البشرية، بالإضافة إلى منطقة دبي التعليمية ومجلس دبي الرياضي.

كما يشترك في السباق لهذا العام الفريق البنفسجي لخدمة «مزاولة الأعمال التجارية»، والمشتركة بين كل من دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، بلدية دبي، دائرة الأراضي والأملاك، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ووزارة الموارد البشرية والتوطين، وشملت العروض تفاصيل مراحل استكمال المبادرات التي تم البدء بها في يناير 2016، واستمراريتها والتحديات التي واجهت الفرق وطرق التغلب عليها، وذلك بهدف ضمان استمرارية جهود التحسين في هذه الخدمات .

مبادرات خلاقة

وبهذه المناسبة، أشاد عبد الله الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، بعمل الفرق بشكل مشترك، قائلاً: «يتحقق التميز المؤسسيّ، عندما نعمل جميعاً بروح الفريق الواحد، كما عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، الرامية دوماً إلى أهمية تعزيز العمل المشترك، في سبيل تحسين الخدمات المقدمة للأفراد في الإمارة».

متابعة الجهود

من جانبها، قالت إيمان السويدي مدير مركز نموذج دبي: نحن سعداء بما وصلت إليه الفرق من مراحل في تطبيق المبادرات التي كانت نتاج التجمع الذي أقيم في يناير 2016، فقد قطعت الفرق شوطاً كبيراً في مرحلة التطبيق في زمن قياسي، مقارنة بحجم وتأثير المبادرات على إسعاد الناس ».