صرح المهندس عيسى الميدور نائب مدير عام بلدية دبي رئيس لجنة «تطبيق نظام البناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد» أن البلدية بدأت بدراسة تطبيق نظام شامل لتخطيط وتصميم وتنفيذ المشاريع بتقنية الطباعة الثلاثية، ووضع خطط استراتيجية بحيث يكون 25% من مكونات مباني إمارة دبي مصنعا بهذه التقنية، وأشار الى أن البلدية سيكون لها دور رئيسي في وضع التشريعات واللوائح المنظمة لأعمال هذه التقنية بما يتناسب مع خطة دبي واستراتجية بلدية دبي 2021، وسيتم مراعاة الاشتراطات البيئية ومتطلبات الاستدامة ومن ضمنها أنظمة البناء الاخضر وكذلك مواصفات المباني الذكية عند وضع هذه التشريعات واللوائح، كما أن البلدية باشرت بالفعل بالدراسات القطرية والميدانية لوضع مواصفات تنفيذ المشاريع بهذه التقنية الحديثة وأضاف الميدور بأن البلدية قررت تطبيق هذه التقنية على مشاريع ومرافق البلدية المتعددة بدءا من مستهل عام 2017، وستقوم البلدية برصد وتحليل تجربة تنفيذ مشاريعها .
تقنية حديثة
وأفاد المهندس عبدالله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط، عضو لجنة «تطبيق نظام البناء بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد»، بأن التقنية الجديدة تعتبر تحولا جذريا في مستقبل صناعة البناء من ناحية استخدام الآليات والتقنيات الحديثة والميكنة ليس في مرحلة التنفيذ فقط، بل أيضا تتطلب استخدمات التقنيات الحديثة في التصميم والإعداد للمبني من خلال استخدام أنظمة وبرامج نمذجة المباني وأنظمة التصميم ثلاثية الأبعاد .
صناعة المستقبل
وعن مشروع الطباعة ثلاثية الابعاد أكد م. خالد محمد صالح الملا مدير إدارة المباني ببلدية دبي بأن مشروع الطباعة الثلاثية يعتبر أحد أهم محاور مستقبل صناعة البناء بدبي ويدعم بصورة مباشرة تنافسية وريادة إمارة دبي.
وأضاف أن من أهم إيجابيات تقنية الطباعة الثلاثية هي توفير الوقت اللازم للبناء وكذلك تقليل الاخطاء الهندسية المصاحبة للتنفيذ.
وبمقارنة تقنية الطباعة بطرق البناء التقليدية، أكد أن التقنية الجديدة تعزز من الاستدامة البيئية من خلال الاستخدام الأمثل للمواد وبالكميات المطلوبة فقط، كما أنه لا يوجد هدر في المواد ولا توجد نفايات إنشائية ناتجة عن عمليات البناء والتشييد .