أطلقت جائزة «تميز.. وفالك طيب»، مبادرة سفراء التميز، بحضور الفائزين في دورات الجائزة خلال الدورات السبع الماضية، بدءاً بدورة العام 2007 وحتى العام 2015.

وشهد إطلاق المبادرة في فندق جي دبليو ماريوت لا ماركيز بدبي، محمد مصبح النعيمي رئيس مجلس أمناء الجائزة، وعزة المرزوقي المدير العام للجائزة، وأكثر من 70 فائزاً بالجائزة يشغلون اليوم مناصب قيادية بوزارات اتحادية، ودوائر محلية بكل إمارات الدولة، ومنهم رجال أعمال لمشاريع تقدمت للجائزة، ونالت الفوز ونفذت على أرض الواقع.

وأكد محمد مصبح النعيمي في كلمة له أن الجائزة لم يكن ليكتب لها الاستمرارية والتواصل طوال تلك السنوات لولا دعم راعيها سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، مشيراً إلى أن دعوته للفائزين لمبادرة سفراء التميز لم تكن للاحتفاء بهم لكونهم فائزين بالجائزة في دوراتها السابقة فحسب، ولكن للإعلان عن أنهم منذ اليوم هم شركاء ورعاة لإدارة الجائزة في دوراتها القادمة كونهم سفراء مسوقين ومحكمين لها وواضعين لمقترحات لمعايير جديدة وفق الفئات الجديدة التي اعتمدتها أمانة الجائزة ومجلس أمنائها.

وأوضح أن للجائزة عنواناً، والفائزون بها هم عنوانها، سيواصلون معها بإبداعاتهم وتميزهم ما يوكل إليهم من مهام لاستقطاب المتميزين من الميدان لخدمة وطنهم الإمارات، لافتاً إلى أن ما حققته الجائزة طوال مسيرتها السابقة يعد إنجازاً يحسب لها وللقائمين عليها، فقد ترشح للجائزة طوال الدورات الثمانية ما يربو عن الثلاثة آلاف مرشح، ووفق المعايير التي كانت تعمل عليها الجائزة لاختيار النخبة لرفد الميدان وسوق العمل بهم، فقد فاز منهم 313 فائزاً.

مهام

من جهتها أعلنت عزة المرزوقي المدير العام للجائزة والتي تولت مهام الجائزة في دورتها الحالية عن تغييرات جذرية في كل فئات الجائزة الـ 8 بمسميات وتصنيفات توافق الرؤى المستقبلية والتوجهات العامة وتطبيقات أفضل الممارسات العالمية التي تقوم عليها حكومة دولة الإمارات.

واستعرضت المرزوقي الفئات الـ8 للجائزة وهي «نافذة التكنولوجيا» و«النافذة المجتمعية» و«نافذة المشاريع» و«النافذة الثقافية» و«النافذة البيئية» و«النافذة الإعلامية» و«نافذة السعادة» و«بدون نوافذ»، وهي الفئة الأخيرة وأطلق عليها بدون نوافذ لتكون الابتكارات المرشحة للفوز بالجائزة مفتوحة لكل ما هو بعيد عن الفئات السابقة فيظل باب الترشح مفتوحاً لأي عمل وأي قطاع لم يرد ذكره.

جوائز

أوضحت عزة المرزوقي أن جوائز الفائزين بالجائزة الأولى وقيمتها 20 ألف درهم والثانية 15 ألفاً والثالثة 10 آلاف درهم والرابعة 7 آلاف درهم والخامسة 5 آلاف درهم إضافة إلى فرص عمل بعد إخضاع الفائزين لبرامج تدريبية لتطوير مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، إضافة إلى جوائز عينية تتمثل في اشتراكات بأندية رياضية ومحلات تجارية وشهادات تكريم.