لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر أن مجموع المشاريع التي نفذتها منذ عام 2006 وحتى عام 2014 بلغت 29 مشروعاً بقيمة إجمالية تجاوزت 1,008 مليار درهم، تحقق إيرادات سنوية تبلغ قيمتها 84 مليون درهم، فيما تنفذ المؤسسة حالياً 11 مشروعاً بتكلفة 90،5 مليون درهم، ينتهي العمل فيها بنهاية العام المقبل، وتحقق إيرادات سنوية قيمتها 9,045 مليون درهم، وتشمل المشاريع بناء عدد من المباني والفيلات السكنية في مناطق البدع، والسطوة، والورقاء، وهور العنز، والجميرا، ومحلات تجارية في المحيصنة.
نموذج عالمي
وقال طيب عبدالرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي، إن إمارة دبي تتطلع إلى بناء نموذج عالمي في العمل الوقفي المستدام لخدمة المجالين الخيري والإنساني، وتوفير الدعم الذي تحتاجه مختلف فئات المجتمع، وخاصة الأيتام والقصّر، بما يتماشى مع حرص الإمارة على جودة الحياة فيها، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة، ترسم السعادة على وجوه قاطنيها وزوارها.
وأوضح الريس خلال لقاء مفتوح عقد مؤخراً مع ممثلي الصحف المحلية أن المشاريع الاستثمارية التي قامت المؤسسة بإنشائها على مدار ثمانية أعوام الماضية برزت منذ عام 2006، حينما انتهت المؤسسة من إنشاء ثلاثة مبانٍ بقيمة إجمالية بلغت حوالي 5.44 ملايين درهم، وتحقق إيرادات سنوية تتجاوز 1.65 مليون درهم، وفي عام 2007 انتهت من بناء وقف مسجد الراشدية الكبير ومبنى وقف الشيخة لطيفة بالورقاء بقيمة إجمالية تقدر بـ17.5 مليون درهم، وهي تحقق إيراداً سنوياً بقيمة 3.2 ملايين درهم تقريباً.
100 طفل
وفيما يتعلق بقرية العائلة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام الماضي، لتشكل بيتاً حقيقياً لرعاية وتأهيل الأطفال الأيتام، قال الريس إن القرية تتسع لحوالي 100 طفل، وتوفر لهم المأوى، والتعليم، والرعاية الصحية والنفسية، لافتاً إلى أن القرية أصبحت خلال هذه الفترة القصيرة التي مضت على إنشائها نموذجاً في توفير الرعاية المطلوبة للأيتام.
وأكد أن قرية العائلة لن تتوقف عند حدود ما توفره حالياً من خدمات أو ما تضمه من مرافق، بل ستعمل في الأعوام المقبلة على تقديم جميع سبل الدعم والرعاية التي يحتاجها الأيتام، إضافة إلى افتتاح مرافق إضافية لاستيعاب مزيد من الأطفال.

