اعتمدت دائرة القضاء في أبوظبي 14 إمام مسجد للعمل مأذونين معتمدين لديها، وذلك كدفعة أولى من خريجي برنامج إعداد الأئمة المأذونين الذي بدأته دائرة القضاء بالتعاون مع هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف في الإمارة وبما يحقق استراتيجية الدائرة في تسهيل إيصال خدماتها للمتعاملين وتقديم خدمات نوعية حيث تحقق المبادرة المزج بين الإجراءات التوثيقية أصولاً لعقود الزواج مع الموروث المحلي للإجراءات الدينية التي كانت تتسم فيها عقود الزواج قديماً.
وأكد المستشار يوسف سعيد العبري وكيل دائرة القضاء في أبوظبي خلال استقبال للأئمة المأذونين الذين خضعوا لدورة تدريبية نظمنها إدارة الكاتب العدل والتوثيق بالدائرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في تسهيل الإجراءات العدلية والقانونية للمتعاملين مع الدائرة.
وأوضح أنه تم اختيار نخبة من الأئمة من خلال هيئة الشؤون الإسلامية مع مراعاة توزعهم في مختلف مناطق إمارة أبوظبي حيث يعمل 7 منهم في المنطقة الشرقية و5 في مدينة أبوظبي واثنان في المنطقة الغربية وتم إخضاعهم لدورة تدريبية تأهيلية حول الأحكام القانونية المنظمة لعقود الزواج ومهام المأذونين الشرعيين وإجراءات عملهم مشيراً إلى أن هذه الخطوة سيتبعها خطوات لتدريب وتأهيل المزيد من الأئمة للقيام بمهام المأذون الشرعي.
وأضاف العبري أن عقد الزواج يعتبر من مهام أئمة المساجد قديماً وهو يضيف طابعاً دينياً واجتماعياً مستحباً لإجراءات الزواج.
من جهته أوضح الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف أن هذه المبادرة تعد إحياء لمراسم عقد الزواج الدينية التي كانت متبعة حتى وقت قريب في دولة الإمارات والمنطقة من خلال تكليف أئمة المساجد بهذا الدور الذي يعتبر من الأدوار التي كانت منوطة بهم في السابق.
