أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التاريخ خلد وسيخلد الحكمة العظيمة التي حبا الله -عز وجل- بها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي امتلك فكراً وحدوياً عز نظيره استطاع به تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة والارتقاء بأبنائها خلال وقت قياسي.
وقالت النشرة في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان «عاصمة عالمية للتعايش والتسامح» إنه وبموازاة ذلك سعى ــ طيب الله ثراه ــ إلى ترسيخ ما يتحلى به شعب الإمارات من قيم الإسلام الحنيف والعادات العربية الأصيلة فجعل العدل والمساواة والتآلف والتسامح واحترام الآخر من جميع الأديان والأعراق والثقافات نهجاً ثابتاً لا يقتصر على الداخل بين مكونات المجتمع فقط وإنما يحكم علاقات الدولة بالعالم الخارجي.
وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث والاستراتيجية» إلى أنه اليوم وفي عهد قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، باتت الإمارات نموذجاً فريداً في تعزيز قيم التسامح والانفتاح على الآخر والوسطية والتعايش المشترك حيث ينعم أبناء أكثر من 200 جنسية بالحياة الكريمة والمساواة والاحترام على أرضها الطيبة..كما غدت الإمارات بفضل الرؤى الاستثنائية لقيادتنا الرشيدة عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب وتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة.
وأوضحت أنه ضمن هذا الإطار جاءت الدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤخراً إلى البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية بابا الفاتيكان لزيارة الإمارات تأكيداً لسماحة الأديان السماوية والقيم الإنسانية المشتركة التي تجمعنا للتعايش في سلام وتعاون ووئام وتجسيداً لتعزيز ثقافة الحوار بين الشعوب وأن الجميع أسرة واحدة تحتضنهم قيم التسامح والتعايش والاحترام.
وذكرت النشرة أن هذه الدعوة الكريمة تأتي لتجسد شاهداً جديداً يضاف إلى سجل لا يحصى من الشواهد الشامخة التي تترجم المكانة المرموقة التي تحظى بها الإمارات كنقطة مضيئة للتسامح والمحبة على الخريطة العالمية، الأمر الذي أشارت إليه معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، على هامش تسليم معاليها دعوة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إلى بابا الفاتيكان خلال استقباله وفد الدولة مؤخراً في الفاتيكان، حيث أكدت معاليها الدور الحيوي الذي تقوم به الإمارات الذي رسخت من خلاله قيــــم التـــسامح والمودة والتـــــعاون والمـــحبة واتخـــذت كل الخطوات العملية التي جعلت منها حاضنة للسلام ومهداً للحوار والتعايش.
