أطلقت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية حملة «بذور الخير» الرمضانية في الأراضي الفلسطينية، بـ 15 مليون درهم، وأعلنت عن صرف كفالات أيتام إضافية لأيتام فلسطين عشية حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام.
وقال الشيخ يوسف إدعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية والهيئات الإنسانية الإماراتية الأخرى أصبحت اسماً لامعاً في فعل الخير في فلسطين ولها بصمات لن يمحوها الزمن في تعزيز صمود هذا الشعب وإغاثة الفقراء والأيتام والمحتاجين وإحداث التنمية في المجالات الاجتماعية والتعليمية والصحية والإنسانية.
وأكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني في كلمة ألقاها في احتفال للإعلان عن الحملة، متانة العلاقات القائمة بين وزارة الأوقاف الفلسطينية والمؤسسات الإماراتية، ومنها هيئة الأعمال الخيرية والهادفة إلى التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز صمود المرابطين في المسجد الأقصى المبارك والإسهام الفاعل في إحداث التنمية في كثير من مجالات الحياة.
وركز ادعيس على برنامج كفالة الأيتام والذي تنفذه هيئة الأعمال تحت إشراف وزارة الأوقاف، مؤكداً أن الهيئة أصبحت تشكل أكبر كافل للأيتام في فلسطين.
ومن جهته قال إبراهيم راشد مفوض هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية إن الهيئة خصصت نحو 15 مليون درهم لإطلاق حملة «بذور الخير» وذلك في إطار تعزيز الدور العربي والإماراتي على وجه الخصوص في خدمة الشعب الفلسطيني وإبراز صورته والإسهام في تنميته وتعزيز صموده وذلك من خلال سلسلة برامج وأنشطة نوعية تنفذها وتوجت هذا العام بهذه الحملة الإنسانية النوعية.
وبين أن حملة «بذور الخير» تعتبر من الحملات الإنسانية الأضخم في فلسطين التي بدأت الهيئة نشاطها فيها عبر مكتبها قبل نحو 27 عاماً بموازنة لا تزيد عن 150 ألف دولار، واليوم أصبحت تصل إلى 22 مليون دولار وذلك على قاعدة أن عون أهل فلسطين واجب على كل إنسان عربي ومسلم.