قال مسلم عبيد المنصوري مدير مكتب ملحقية المساعدات الإنسانية والتنموية في سفارة الدولة في لبنان، إن الدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات ليس جديداً فهو توجه راسخ في السياسة الخارجية، حيث ساندت الدولة الشعب السوري منذ بدء الأزمة وتبنت قضيته الإنسانية ورفعتها في المحافل العربية والدولية وذلك انطلاقاً من مبدأين أساسيين الأول أخلاقي والثاني إنساني وديني.
وأوضح أنه منذ تعاظم أزمة النازحين السوريين في دول الجوار لاسيما في الأردن وتركيا ولبنان كانت دولة الإمارات من أوائل الدول التي هبت لمؤازرة الشعب السوري وعملت على توفير الدعم المعنوي والمادي للتخفيف من آلامه وتضميد جراحه.
مؤسسات
ولفت إلى أن المؤسسات الإماراتية المانحة كمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة أحمد بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الهلال الأحمر و«طيران الاتحاد»، قدمت المساعدات للأشقاء النازحين وكان لها الفضل الكبير في إنجاح «حملة الاستجابة الإماراتية للنازحين السوريين - شتاء 2016» وذلك بمشاركة الجهات اللبنانية التي نكن لها كل الشكر والتقدير «الصليب الأحمر اللبناني والهيئة العليا للإغاثة وهيئة الإغاثة والمساعدات التابعة لدار الفتوى».
تعاون
وأشاد بالتعاون الإماراتي - اللبناني في إيصال المساعدات لمستفيديها من السوريين والفلسطينيين والمتضررين اللبنانيين والذين ناهز عددهم الإجمالي 55 ألفاً و834 أسرة مستفيدة أي ما يقارب 279 ألفاً و170 شخصاً بتكلفة تجاوزت 8.6 ملايين درهم.
وقال إن الحملة استطاعت أن تصل إلى مختلف المناطق في محافظات لبنان من الشمال إلى الجنوب وجبل لبنان وبيروت والبقاع ومناطق أخرى كعرسال ووادي خالد ومخيمي «البداوي ونهر البارد» وغيرها من المناطق المحتاجة، فيما شملت المساعدات المواد الغذائية وطرود التنظيف والملابس والأغطية و«المازوت» بجانب القسائم الشرائية والمولدات الكهربائية وتوفير المساعدات العلاجية للمرضى والمصابين.
دور
أكد مسلم عبيد المنصوري أن الدور الذي تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على القيام به سيستمر تجسيداً لوفاء الدولة وتمسكها بقيمها وثوابتها الأصيلة وإيمانها وفلسفتها الإنسانية الراسخة التي أصبحت نهجاً لعمل مؤسساتها وهيئاتها الخيرية كافة.