افتتح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2016 الذي يقام تحت عنوان «لنحارب من أجل حماية الأحياء البرية»، والذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع سلطة واحة دبي للسيليكون للعام السادس على التوالي، وقال معاليه بهذه المناسبة: «التنوع البيولوجي، بما في ذلك الحياة البرية، يمثل إرثاً إنسانياً مهماً تجب المحافظة عليه، والمحافظة على هذا الإرث تستدعي بناء جهد دولي منظم ومنسق، وبناء القدرات العاملة في هذا المجال».

وأشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي بالجهود التي تبذلها كافة الجهات المعنية في الدولة في المحافظة على الحياة البرية والتصدي لكل أشكال الاتجار غير المشروع، مؤكداً تصميم دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مواصلة عملها في محاربة هذه الظاهرة بكل الطرق والوسائل الممكنة، والتزامها بالمشاركة الفاعلة في الجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن، وبأحكام الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وقال معاليه: «تحظى الحياة البرية باهتمام بالغ ومبكر في الإمارات العربية المتحدة، وقد قامت الدولة منذ بداية سبعينيات القرن الماضي باتخاذ مجموعة متنوعة من الإجراءات والتدابير لحماية الحياة البرية في الإمارات والمنطقة وتطويرها بصورة مستمرة، وشملت تعزيز الأطر التشريعية والمؤسسية الرامية للمحافظة على التنوع البيولوجي بشكل عام، والحياة البرية بشكل خاص، وإنشاء المزيد من المناطق المحمية التي يتمتع معظمها بمكانة دولية مرموقة كموائل للمحافظة على الحياة البرية وكمناطق للسياحة البيئية، بالإضافة إلى تأسيس برامج لحماية الحيوانات المعرضة للانقراض.