أوصى الاجتماع الحادي والعشرون لمسؤولي المؤسسات العقابية والإصلاحية، ولجنة الإعلام الأمني بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي اختتم جدول أعماله الخميس الماضي في مدينة الرياض، بعقد ورشة عمل للاستفادة من التجربة الإماراتية في صياغة القواعد لمعاملة النزلاء في المؤسسات العقابية والإصلاحية بالدولة.

ووافق المجتمعون بعد عرض مشروع دراسة القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة النزلاء المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بعقد ورشة عمل لصياغة القواعد الدنيا لمعاملة السجناء في دولة الإمارات، وقواعد بانكوك لمعاملة السجينات مع مراعاة توافقها مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقيم الاجتماعية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.. كما وافقوا على اقتراح ممثل دولة الكويت بأن يكون مسمى المشروع «الميثاق الخليجي لمعاملة نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية».

وكان وفد من الدولة برئاسة العميد الدكتور يوسف راشد الحميدي، مدير إدارة السياسات والمعايير بالإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية قد غادر البلاد متجهاً إلى المملكة العربية السعودية لحضور الاجتماع الذي عُقد خلال الفترة من 30 مايو الماضي - 2 يونيو الجاري في مقر الأمانة العامة بمدينة الرياض، برئاسة اللواء إبراهيم بن محمد الحمزي، مدير عام السجون في المملكة العربية السعودية، ورئيس وفدها لهذا الاجتماع.

وأوصى الاجتماع بالاستفادة من تجارب الدول الأعضاء في أسبوع النزيل 2014 - 2015، وما تخللها من آليات وخطط وبرامج، والاستفادة منها بصفة استرشادية عند إعداد مثل تلك البرامج والخطط مستقبلاً.

كما أوصى المجتمعون، بعد استعراض الشعارات المقدمة من الدول الأعضاء، بأن يبدأ أسبوع النزيل الخليجي الموحد للعامين المقبلين، يوم 24 ديسمبر 2017، ويوم 23 ديسمبر 2018، وأن يتم رفع شعارات أسبوع النزيل الموحد للعامين 2017 و2018 إلى الاجتماع القادم لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس لاعتماده تحت الشعار «نحو مستقبل مشرق».