شارك مركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف في أعمال المؤتمر الدولي السنوي الـ 5 لحوار الأديان حول دور المرأة في تعزيز الحوار بين الأديان ومكافحة التطرف العنيف، والذي حضره نخبة من المسؤولين الحكوميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية والزعماء الدينيين والدبلوماسيين والصحفيين والفنانين والأكاديميين من أرجاء العالم كافة.
كما شاركت سفارة الدولة لدى مونتينيغرو وكوسوفو في المؤتمر ومثلها إبراهيم سالم حميد العلوي القائم بالأعمال في السفارة.
وألقى المشاركون في المؤتمر الذي استضافته بريشتينا عاصمة كوسوفو الضوء على دور المرأة في تعزيز الحوار بين الأديان لاسيما دورها المحوري في مكافحة التطرف العنيف وتعزيز الحل السلمي للنزاعات.
وأكد الدكتور علي راشد النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز هداية أن عالم اليوم بات أكثر من أي وقت مضى في أشد الحاجة إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش واحترام معتقد الآخر والذي هو أساس وحدة أي مجتمع وتماسكه.
وأشار إلى نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج يحتذى على صعيد التعايش والتسامح واحترام الآخر على اختلاف جنسياتهم وأديانهم وأجناسهم والذي عبر عنه إصدار الدولة لقانون مكافحة التمييز والكراهية العام الماضي.
وألقى مقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية كلمة أبرز فيها أهم المحاور والموضوعات الرئيسية لمركز هداية والذي تتصدر قائمة أولوياته المبادرات والأنشطة المعنية بدور المرأة في مكافحة التطرف العنيف وأشار إلى أحدث إصدارات المركز بعنوان «عالم الرجل.. دراسات استكشافية حول دور المرأة في الوقاية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب».