درست لجنة إعادة دراسة الاقتراحات ببلدية دبي 252 اقتراحاً من موظفي البلدية وتقوم اللجنة التي يرأسها خالد علي بن زايد مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والمجتمع بمهمة إعادة دراسة الاقتراحات التي لم تتم الموافقة على تطبيقها للتحقق من صحة تقييم الوحدات التنظيمية للاقتراحات المحالة إليها، وكذلك إعادة النظر في تلك الاقتراحات متى تبين لها عدم صحة تلك التقييمات وإعادتها للوحدات لطلب تطبيقها ومحاولة تشجيع الموظفين على طرح أفكارهم بكل حرية وذلك في إطار تحقيق الاستفادة القصوى من اقتراحات الموظفين، واتساقاً مع الهدف الأسمى لبلدية دبي لرعاية الإبداع ونشر ثقافة طرح الأفكار بكل حرية من خلال نظام إلكتروني موحد ، وقد تمت دراسة كل هذه الاقتراحات، وتم تغيير العديد من وضعياتها وتحويلها للإدارات لإعادة دراستها بشكل مستفيض والاستفادة من تطبيقها.

وأكد خالد علي بن زايد أن هذه العملية مستمرة لا تتوقف طوال العام، وذلك حتى تكون هناك فرصة إضافية لأصحاب الأفكار، وأيضاً لجنة تضم متخصصين من مختلف القطاعات في بلدية دبي للأخذ بمشورتهم ورأيهم في أفكار المطروحة وأكد أن قرار اللجنة نهائي بعد إعداد دراسة كاملة للاقتراحات الإبداعية وإلزام الإدارات بتطبيقها.

وأوضح رئيس اللجنة أن الاجتماعات الأولية للجنة أنصبت على وضع معايير لكيفية دراسة الاقتراحات، مع تحديد أهداف واضحة للفريق، حتى يتم قياسها في نهاية العام، للنظر في مدى تحقيق هذه الأهداف، وأيضا لتحسين الأداء بشكل مستمر.

وأشار إلى أن اللجنة ناقشت أيضاً استحداث مسار جديد لطريقة الاعتراض على تقييم الأفكار في بلدية دبي، تضمن إتاحة الفرصة لصاحب الفكرة بمناقشتها مع ذوي الاختصاص أولاً قبل أن تصل إلى اللجنة، وفي حال عدم موافقة صاحب الفكرة على قرار الجهة المختصة بالتطبيق فله الحق في رفع الموضوع إلى اللجنة التي يجب عليها أن تدرس هذه الأفكار بشكل دقيق.