نظمت إدارة مراكز التنمية الأسرية التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بمقر المجلس أول من أمس ندوة توعوية بعنوان أحكام الحضانة في التشريع الإماراتي وأثر فقدانها من زواية أمنية واجتماعية وشخصية واقتصادية بدأت في التعريف بماهية الحضانة وشروطها وأركانها والتعرف على الآثار الأمنية والاجتماعية والشخصية والاقتصادية لفقدان الطفل الحاضن، قدمها القاضي عبدالناصر الشحي رئيس المحكمة الابتدائية حيث استهدفت الندوة فئة المنتسبات لمركز التنمية الأسرية في إمارة الشارقة والاختصاصين الأسرين والنفسيين والاجتماعيين في الدوائر المحلية لإمارة الشارقة.

وتحدثت ابتسام السويدي رئيس قسم الارشاد الأسري بالإدارة عن أهمية حفاظ الوالدين على تماسك الأسرة والذي يكون أثره جلياً في سلوك الأبناء وتوافقهم النفسي والعقلي، مضيفة بأنه قد تعصف مشاكل الحياة ببناء الأسرة وتؤدي إلى التنافر وأحياناً إلى الانفصال إن لم تأخذ تلك الأسر بالوسائل المتاحة للإصلاح بينهما.

كما تحدث القاضي الشحي عن أحكام الحضانة وتعريف الحضانة وفقاً لقانون الأحوال الشخصية «وديمة» لسنة 2005 بشأن تنظيم رؤية المحضونين وقانون الطفل الذي سيطلق خلال 15 من شهر يونيو الحالي وحقوق الطفل ضمن قانون وديمة والذي سيرى النور في لائحة شهر سبتمبر القادم والذي سيكون عبارة عن قانون شامل يحفظ حقوق وكرامة الطفل في دولة الإمارات.