قالت الرائد دانة المرزوقي مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل بالإنابة: إنه من واقع البلاغات التي ترد إلى المركز تبين أن الأطفال يفضِّلون الإبلاغ او الاستفسار والتواصل مع المركز عبر الموقع الإلكتروني للمركز، حيث إنهم يشعرون بأريحية أكبر في التعبير عن مشكلتهم أو الاستفسار عن شيء ما.
وقالت في تصريحات لـ«البيان»: إن الخط الساخن لنجدة الطفل 116111 ومنذ تدشينه في نوفمبر الماضي يعمل على تأسيس قاعدة بيانات حول أكثر البلاغات التي ترد عبر الخط ونوعيتها، سواء من قبل الأطفال أنفسهم أو من قبل الأهالي والمدارس وأفراد المجتمع، مشيرة إلى أن أكثر الجهات التي قامت بالتبليغ عن قضايا خاصة بالاعتداء على الأطفال أو الإساءة لهم عبر الخط الساخن هم الأخصائيون الاجتماعيون بالمدارس، إضافة الى بعض مقدمي الرعاية الصحية في المستشفيات.
وأكدت المرزوقي أنه بعد صدور قانون حقوق الطفل (وديمة) نعمل على تفعيل منظومة البلاغات سواء عبر الهاتف أو الموقع الإلكتروني لتحديد أكثر الطرق التي يفضلها الأطفال للتواصل مع مركز الداخلية لحماية الطفل.
وشددت المرزوقي حرص المركز على التعامل مع كافة البلاغات بأنواعها بسرية تامة، مشيرة إلى أن المركز منذ تدشين منظومة البلاغات، سواء عبر الخط الساخن أو الموقع الإلكتروني نفذ العديد من ورش العمل النوعية للمدارس والقائمين على رعاية الطفل.
وقالت المرزوقي إن هناك تنسيقاً مع الوحدات المختصة في كافة القيادات الشرطية بالدولة، سواء وحدات الدعم الاجتماعي أو وحدات دعم الطفل فيما يخص بحماية الطفل وطرق التعامل مع البلاغات، إضافة إلى أن هنالك بلاغات ترد إلى مركز حماية الطفل من قبل جهات أخرى تعليمية وغيرها.
وأشارت الى أنه يتوفر في المركز طاقم متخصص في التعامل مع بلاغات الأطفال، وأن قانون حقوق الطفل «وديمة» ينظم موضوع البلاغات من ناحية حماية هوية المبلِّغ الذي يعتبر أمراً هاماً لتشجيع الأشخاص على التبليغ عن أي حالات اعتداء على الأطفال.
