واصلت بلدية مدينة أبوظبي ضمن إطار مبادرة مجالس الأحياء السكنية وبالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين فعاليتها المجتمعية المميزة والمتمثلة في لقاء السكان في أحيائهم السكنية، حيث زار مركز بلدية البطين كلاً من مجلس المشرف والزعاب والبطين بهدف الاستماع لملاحظاتهم والشكاوى والاقتراحات وتعزيز دور البلدية في التواصل مع المجتمع.
وتأتي هذه البرامج والمبادرات ضمن إطار جهود دائرة الشؤون البلدية والنقل وبلدية مدينة أبوظبي المتواصلة للحفاظ على صحة وسلامة وأمن المجتمع والبيئة والارتقاء بالمظهر الجمالي المتميز للعاصمة ومناطقها ورفع مستوى الشراكة المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ القيم المجتمعية والبيئية والصحية السليمة، ومد جسور التواصل مع المواطنين للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم الهادفة إلى تحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات على كافة الأصعدة، وضمن جهود البلدية لتعزيز التواصل المباشر مع سكان في جزيرة أبوظبي من خلال المجالس المعتمدة ونشر رؤية ورسالة البلدية وتعزيز الشركة المجتمعية من خلال خطة زيارات المجالس المعتمدة لسنة 2016.
تثقيف
وحفلت هذه اللقاءات بالعديد من المحاور، فخلال زيارة مجلس المشرف تم تنظيم محاضرة تثقيفية تحت عنوان لمن «تصل زكاتك» بالإضافة إلى استعراض مشاريع صندوق الزكاة وأهدافه.
كما تقدم المشاركون في مجلس المشرف ببعض الاقتراحات والمطالب مثل تعديل وصيانة بعض ممرات المشاة في المنطقة والتنبيه على شركات التنظيف بإزالة المخلفات الناتجة من تفريق حاويات المخلفات ووضع سلأت المهملات على ممشى قبالة شارع الخليج العربي وأمام جمعية المشرف التعاونية.
أما في مجلس الزعاب فطلب أهالي المنطقة من البلدية تغيير مخرج محطة الوقود، حيث إن هذا المخرج يتسبب بإحداث إزعاج للسكان الذين تقع بيوتهم أمام المحطة، بالإضافة إلى الازدحام المروري عند المخرج الرئيس للسكان.
مواقف للقوارب
وتطرق الأهالي في مجلس البطين إلى الإجراءات التي تمت بخصوص طلبهم تخصيص مواقف للقوارب الشراعية والمقطورات، حيث أكدت البلدية أنها قامت برفع طلبهم من قبل مدير المركز إلى مقر البلدية الرئيس للدراسة وتحديد إمكانية تنفيذ هذا المطلب وفقاً للأولويات والإمكانيات المتاحة.
ملتقيات
تنتهج بلدية مدينة أبوظبي خطاً توعوياً وتثقيفياً مستمراً على مدار العام من خلال مجالس الأحياء السكنية وملتقيات البلدية الدورية والفعاليات المختلفة، حيث تستهدف من خلالها زيادة الوعي المجتمعي حول ظاهرة المشوهات ودور المجتمع في حدوثها والدور المجتمعي المطلوب للقضاء عليها، وضمان تقليل نسب وجودها مستقبلاً، علاوة على تعزيز المشاركة المجتمعية ليكون المجتمع يداً بيد مع المؤسسات الحكومية للحفاظ على مظهر المدينة وإيجاد بيئة صحية نظيفة.