ناقش نخبة من كبار الخبراء والمتخصصين في مجال الجاهزية المجتمعية المشاركين في مؤتمر الإمارات الأول للجاهزية المجتمعية «جاهزية» آلية تطوير مهارات الكوادر البشرية من الإداريين والأطباء والمسعفين في مجال مجابهة الحالات الطارئة الناتجة عن الكوارث سواء الطبيعية أو المكتسبة جراء الحرائق وحوادث السيارات والطائرات أو الحروب بأنواعها التقليدية أو الكيميائية أو الإشعاعية أو الجرثومية.

وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس برنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية إن المؤتمر ينظم للمرة الأولى في الدولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وينظمه برنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية، والوطنية للتدريب وبمشاركة فعالة من العديد من القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية وذلك تزامناً مع مؤتمر الإمارات للتطوع.

نقلة نوعية

وأضاف إن مؤتمر «جاهزية» قدم نقلة نوعية في مجال تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة لما يوفره من فرصة للاستفادة من البرامج التدريبية المعتمدة من الهيئات الأميركية والبريطانية لإكسابهم مهارات علمية وعملية تساهم في صقل خبراتهم ورفع مستواهم وجاهزيتهم خلال التعامل مع الأزمات والكوارث سواء المحلية أو العالمية.

وأوضح أن مؤتمر جاهزية يعتبر منبراً مهماً لاستعراض الجهود المبذولة في مجال الأعمال الإنسانية وللوقوف على الإمكانات المتوفرة للاستجابة والإغاثة للطوارئ من خلال استعراض تجارب الجهات المختلفة والاطلاع على البرامج التي تم تنفيذها.

واقع

أوضحت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء، أن مؤتمر جاهزية يوفر للمشاركين فرص التدريب والتعرف على الجاهزية المجتمعية والكوارث بأنواعها، واستراتيجية التعامل معها من خلال محاضرات عملية وورش عمل يقدمها مجموعة من المدربين الدوليين ما يجعل من الكارثة والتعامل معها في صورة أقرب إلى الواقع الفعلي منها إلى الصور المجردة.