أشادت جمعية «دار البر» بحملة (كافح التسول)، التي أطلقتها كل من وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة دبي بمناسبة «شهر رمضان» المقبل، لمواجهة الظاهرة الموسمية والآفة الاجتماعية.

مؤكدة أن الدولة توفر فرص العمل وتضمن سبل العيش الكريم للجميع، من مواطنين ومقيمين على أرضها الطيبة، ما يغني عن الحاجة إلى مد اليد وممارسة «التسول» وطلب المساعدة من الأهالي في الأسواق والطرق والأماكن العامة، وهو مظهر يتنافى مع الأبعاد الحضارية والاجتماعية والوطنية للإمارات، بحسب الجمعية الخيرية.

وقال عبد الله علي بن زايد، المدير التنفيذي لـ«دار البر»: إن جهود وزارة الداخلية وشرطة دبي تسجل نجاحاً ملموساً، أمنياً ومجتمعياً، في مكافحة الآفة، التي تظهر وتمتد على مدار العام، وتتصاعد في المواسم والمناسبات والأعياد الدينية، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك.

الأمر الذي أسفر عن ضبط عدد كبير من المتسولين، من الذكور والإناث، بعضهم يحترفون «التسول»، ويجنون عوائد مالية كبيرة، مسخرين وسائل وحيلاً عديدة ومبتكرة لاستدرار عطف الناس، بطرق ملتوية، وهو ما يشمل مختلف مناطق الدولة.

فيما يأتي بعضهم من خارج الدولة خصيصاً، وفي بعض الحالات ضبط «متسولون» يقيمون في فنادق فاخرة سابقاً، ما يعزز الحاجة لمكافحة الظاهرة السلبية، التي تعكس صوراً غير حضارية، تمس المجتمع والدولة.