يهل علينا شهر رمضان الكريم ببركاته، لتتسابق عليه المؤسسات، بالتعاون مع فاعلي الخير، للاحتفاء بالصائمين، وتم توزيع أكثر من 60 خيمة رمضانية لتغطية مناطق الإمارة، لتوفير وجبات إفطار الصائم، من بينها 12 خيمة لجمعية الرحمة للأعمال الخيرية، لتقديم 2000 وجبة يومياً، و10 خيم للهلال الأحمر، لتقديم 2600 وجبة يومياً، و6 خيام لدار البر، و5 خيام لرأس الخيمة الخيرية، و6 لبيت الخير، و10 أكشاك لمؤسسة صقر للأعمال الخيرية، بالإضافة لـ 30 خيمة خاصة بالأهالي في مناطق الإمارة.

في المقابل، دخلت المطابخ الشعبية الموسم الرمضاني، بتقديم تخفيضات يومية تصل إلى 50 % على وجبات إفطار الصائم الجماعية، والتي دعمها فاعلو الخير من أصحاب الأيادي البيضاء، لتوزيع وجبات الإفطار والسحور على مساكن العمال بمناطق الإمارة، أو من قبل المطابخ نفسها، للحصول على أكبر شريحة من الزبائن خلال الشهر الكريم.

ويحرص أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير من أبناء الدولة، على تقديم ما لذ وطاب للصائمين طوال الشهر الكريم، من وجبات الإفطار المتكاملة، التي تستقطب كافة شرائح المجتمع، من المسلمين وغير المسلمين.

متطوعون

يحرص القائمون على جذب أكبر عدد من الأشخاص للإفطار، فكلما ارتفع العدد، زادت فرحتهم، لأنهم يرون أن أجرهم يزيد بقدر زيادة عدد الحاضرين داخل الخيام المجهزة بالتكييف، ووضعها في مكان ظليل، ليجتمع داخلها الصائمون بكل ارتياح، وبدون زحام، ويشرف على الخيام فريق من المتطوعين والعمال، لتقديم الوجبات قبل وقت كافٍ من انطلاق مدفع الإفطار، ما يعكس الأخلاق الإسلامية السمحة، والتكافل الواضح بين المسلمين.

مراقبة

وفي السياق، أكد منذر بن شكر الزعابي مدير عام بلدية رأس الخيمة، أن الدائرة تلقت 30 طلباً لإقامة الخيام الخاصة بالأهالي في مناطق الإمارة، مشيراً إلى مراقبة حركة نقل الوجبات من المطابخ الشعبية إلى الخيام من قبل مفتشي إدارة الصحة والبيئة بالبلدية، حيث تقوم تلك المطابخ بدور رئيس في مشاريع إفطار الصائم المنتشرة بالدولة، لافتاً أن الحملات التفتيشية، تأتي تأكيداً على استيفاء الاشتراطات الصحية لعمليات الذبح، وتحديد مصدر الذبيحة، والتأكد من عدم وجود عمليات الغش.

وأضاف أن الدائرة وضعت برنامجاً رقابياً لضمان سلامة الوجبات الغذائية، وطرق نقلها إلى الخيام الرمضانية، نتيجة لقيام بعض المطابخ الشعبية بوضع الوجبات في أوان كبيرة، ونقلها داخل سيارات غير مجهزة لنقلها، ما يعرضها للتلف، حال تحركها إلى مسافات بعيدة، مؤكداً على عدم تعرض الوجبات لأشعة الشمس، ووضعها في أماكن مجهزة بوحدات تبريد للحفاظ عليها.

اشتراطات

وأشار الزعابي إلى حصول الأهالي على تصاريح لإقامة الخيام الرمضانية من إدارة المباني ببلدية رأس الخيمة، عن طريق التقدم بطلب لإصدار تصريح مؤقت، بوضع خيمة خلال شهر رمضان المبارك، بعد توفير الوثائق والمستندات المطلوبة لإقامتها، وتقديم تعهد خطي بالالتزام باشتراطات البلدية، حيث يتم التأكد من الموقع المخصص للخيمة من قبل مفتشي المباني بالدائرة، وفقاً للاشتراطات الخاصة بالمساحة الكبيرة، وتكون بعيدة عن الشارع.