أنجزت الأعمال الكهربائية للمحطة الأولى للطاقة النووية السلمية في الإمارات من قبل فرق العمل التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو» المقاول الرئيسي للمشروع، حيث أنهى الخبراء تركيب آخر القطع الكهربائية من أصل 454 قطعة والتي تتضمن المفاتيح ومراكز التحكم في المحركات والمحولات.

وتفقد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة، سير العمل في محطة براكة للطاقة النووية بالمنطقة الغربية لأبوظبي وذلك بهدف التعرف إلى آخر التطورات والإنجازات التي تحققت على صعيد العمليات الإنشائية.

وكان في استقبال معاليه المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وعدد من موظفي الإدارة العليا في المؤسسة.

واطلع المزروعي خلال جولته في المحطة الأولى على التقدم المحرز منذ زيارته الأخيرة في شهر سبتمبر من العام الماضي، والتي شهدت منذ ذلك الحين تشغيل محطة نقل الطاقة للمحطتين الأولى والثانية والانتهاء من اختبار التوازن المائي البارد في المحطة الأولى وصب الخرسانة لقبة مبنى احتواء المفاعل بالمحطة الثانية.

وقال معالي وزير الطاقة: «التقدم المحرز على صعيد العمليات الإنشائية في مشروع محطة براكة للطاقة النووية السلمية، يؤكد النهج الريادي الذي اعتمدته مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في تطبيق أعلى معايير السلامة والجودة والأداء في جميع عملياتها ما يسهم في تحقيق الاستدامة للبرنامج النووي السلمي الإماراتي».

19

ومن جانبه قال المهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، «يعمل في موقع براكة أكثر من 19 ألف موظف في سبيل ضمان الوصول إلى هدفنا المتمثل بتوفير طاقة نووية آمنة ونظيفة وفعالة وموثوقة».