«تيراس برج العرب»، جزيرة ذكية متفردة شارك في بنائها 160 عاملاً فنلندياً على مدى 9 أشهر، بواقع 6 أشهر في فنلندا و3 أشهر في دبي، وتقدم الضيافة العربية بمعايير عالمية غير مسبوقة، مؤكدة مكانتها ملاذاً ترفيهياً فاخراً واستثنائياً.

براعة هندسية

وأوضح لـ«البيان» مايكل هيدبرت من شركة «أدماريس» المتخصصة بالإنشاءات البحرية بفنلندا، والتي أوكل إليها تشييد الجزيرة: شارك في البناء نحو 160 عاملاً فنلندياً على مدى 9 أشهر، وهي المشروع الأول من نوعه في عالم الإنشاءات الفندقية، لاسيما وأنه يجمع بين التصميم البحري المبتكر، والبراعة الهندسية مع المحافظة على توفير تجربة مريحة وفاخرة للضيوف.

جزر استوائية

وتابع: يعكس تصميم «التيراس» روح برج العرب التي تتسم بالمزج بين الأصالة والمعاصرة والابتكار وتغلفها أجواء الراحة التي تتهادى بها صفحة الخليج العربي، ويتوّسط ممشى يصله بالجزيرة الأصلية للفندق وتحيط به شواطئ ساحرة وكبائن تتيح الخصوصية للزوار وتمنحهم في ذات الوقت أجواء تحاكي أجواء الجزر الاستوائية الخلابة التي تجمع بين مناطق ظلال النباتات والمساحات المفتوحة التي تتيح الاستمتاع بأشعة الشمس، ليرسم التيراس تمازجاً فريداً لأجواء مميّزة.

أيقونة فريدة

أما مروان العلي، نائب رئيس أول العمليات الشرق الأوسط، إفريقيا وجنوب آسيا، في مجموعة جميرا، فقال: نعتز بوضعنا أبعاداً جديدة للابتكار والإبداع، وذلك عبر التزامنا بالمحافظة على مكانة دبي مركز جذب سياحي من الطراز الأول، ووجهة رائدة عالمياً في مجال الضيافة والترفيه، حيث يعكس فندق برج العرب الطابع العربي الأصيل للمدينة، كما يجسد تقاليد الضيافة العربية، وبعد مرور 16 عاماً على افتتاحه، فإنه يزيح الستار عن أيقونة فريدة من نوعها في عالم الابتكار، وهي «تيراس برج العرب» أو جزيرة برج العرب العائمة التي تم تصنيعها في فنلندا وشُحنت إلى دبي عبر 8 آلاف ميل بحري.

وتابع: يعد «التيراس» امتداداً طبيعياً للمعمار الهندسي لهذا الفندق الأسطوري المهيب، والشيء اللافت أنها المرة الأولى في العالم، التي يتم فيها تشييد صرح مثل هذا خارج الدولة، ويتم شحنه ليعبر نصف العالم ويتم تجميعه وتشغيله في دولة أخرى.

مزايا لافتة

وحول مزايا «تيراس» برج العرب، أوضح العلي أنه مصمم ليوفر ظلاً للحياة البحرية تحته، ما يعزز النظام البيئي البحري، وقال: تم اختيار الواجهات الزجاجية بعناية فائقة من أجود أنواع الزجاج في العالم، وتم تركيبها بشكل مبتكر ابتداءً من الألواح الزجاجية الكبيرة وحتى تفاصيل المساحات الداخلية وامتداداً إلى أجهزة الإضاءة المعدّة يدوياً التي تزيّن مطعم «سكيب»، الذي يوفر إطلالات ساحرة على مياه الخليج العربي، ويقدم فيه كبير الطهاة في المطبخ، الشيف تيمور فازيلوف، أفضل الأطباق وأكثرها ابتكاراً، خصوصاً أن أطباقه تحمل طابعاً فريداً من كاليفورنيا.

وأضاف: يضم «التيراس» حوضين للسباحة، وهما عبارة عن حوض سباحة كبير للمياه العذبة تصل مساحته إلى 612 متراً مربّعاً، وآخر لمياه البحر المالحة بمساحة تبلغ 828 متراً مربعاً، ويتميزان بتصميمهما الذي يدمجهما بأفق مياه الخليج العربي بما يعطي انطباعاً خلّاباً أن مياه الخليج تمثل امتداداً لمياه المسبح، فيما يتميز حوضا السباحة بتصميمها الفريد الذي تزينه عشرة ملايين وحدة من وحدات الموزاييك بتدرجات اللون الأزرق المائي مع خطوط ذهبية اللون.

مرافق سباحة

تضم مرافق السباحة أربعة حمامات جاكوزي، و126 سريراً مجهزاً لهواة الاستمتاع بأشعة الشمس، 24 سريراً فاخراً بمنطقة الشاطئ، إضافة إلى ركن لتقديم المأكولات والمشروبات المنعشة، كما تتوافر قائمة متنوعة من الأطباق المناسبة للأجواء البحرية.