قال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، إن وزارة الداخلية حريصة على أن تكون دولة الإمارات مركز إشعاع حضاري، ومثالاً وقدوة يحتذى بها في المنطقة في تعزيز حماية وأمن الطفل.

جاء ذلك في كلمة له، خلال افتتاح الحوار التفاعلي للتعريف بقانون حقوق الطفل «وديمة»، الذي نظمته إدارة حقوق الإنسان بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أول من أمس، في فندق هيلتون جراند بأبوظبي، بمشاركة 33 جهة حكومية ومجتمعية.

أهداف

وأكد اللواء الخييلي، تعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات، بما يسهم في تحقيق أهداف «الحوار التفاعلي» في التعريف بالقانون، كمتطلب دولي ووطني، والتعريف بمسؤوليات الجهات المختصة ودور المعنيين فيها.

حضور

حضر الافتتاح، اللواء سالم مبارك الشامسي مدير عام المالية والخدمات المساندة بوزارة الداخلية، والعميد أحمد محمد نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، والقاضي الدكتور حاتم علي مدير وممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومحمد الكعبي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وغيرهم.

تقدير

وكرم اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، مدرسة حمدان بن زايد المشتركة بأبوظبي، تقديراً لمشاركة أطفال من المدرسة، بمشهد تمثيلي في افتتاح الحوار التفاعلي، عبر عن دور الأسرة وأهميتها في رعاية النشء وحمايتهم من المخاطر.