شارفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على الانتهاء من نصب الخيم الخاصة بمشروع إفطار صائم على مستوى الدولة، حيث خصصت 160 موقعاً، منها 42 في أبوظبي، و7 في دبي، و7 في الشارقة، و3 في عجمان، و10 في رأس الخيمة، و12 موقعاً في الفجيرة، و26 في العين، و11 في المنطقة الغربية، وموقع واحد في أم القيوين، و41 في بني ياس.
ودعت الهيئة، المحسنين والخيرين للمساهمة في دعم حملة رمضان لهذا العام، تحت شعار (بخيركم نحقق أمانيهم)، من خلال التبرع عبر الهاتف المجاني للهيئة 800733، وعبر الرسائل النصية لـ «دو» واتصالات، حيث يمكن التبرع بـ 10 دراهم و50 درهماً و100 درهم و200 درهم.
كما خصصت الهيئة 242 موقعاً لجمع التبرعات في جميع إمارات الدولة، خاصة في المساجد ومراكز التسوق والأسواق الشعبية ومناطق الكثافة السكانية، وغيرها من المواقع الأخرى، منها 85 موقعاً في أبوظبي، 29 في بني ياس، 44 في العين، 12 في المنطقة الغربية، 29 في دبي، 12 في الشارقة، 8 في عجمان، 3 في أم القيوين، 8 في رأس الخيمة، و12 في الفجيرة، هذا إلى جانب عدد من المواقع الأخرى لجمع التبرعات العينية.
وسيقوم فريق متخصص من الهلال الأحمر، بالاتصال مع الهيئات والجهات الرسمية وشبه الرسمية، ومؤسسات القطاع الخاص، وزيارة كبار المحسنين، لدعوتهم للمشاركة في فعاليات الحملة، التي تتضمن الكثير من الأنشطة، للتعريف بطبيعتها وأهدافها.
3 ملايين
وكانت الهيئة قد أعلنت أن هنالك 3 ملايين شخص داخل الإمارات، و63 دولة حول العالم، يستفيدون من برامج رمضان هذا العام، والتي تتضمن إفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد والمير الرمضاني.
وأوضحت أن مليوناً و800 ألف شخص على مستوى الدولة، يستفيدون من برامج رمضان هذا العام، فيما يبلغ عدد المستفيدين منها خارج الدولة، حوالي مليون و200 ألف شخص في مختلف قارات العالم، وأشار إلى أن 32 ألفاً و879 صائماً، يستفيدون من برنامج الإفطار يومياً.
مستفيدون
وأوضحت أن 39 ألفاً و592 شخصاً داخل الدولة، يستفيدون من المير الرمضاني، الذي يوفر الاحتياجات الغذائية الرئيسة للأسر المتعففة وأصحاب الحاجات، إلى جانب 45 ألفاً و501 شخص يستفيدون من زكاة الفطر.
وتسعى الهيئة، من خلال حملة رمضان، إلى تجاوز مبلغ 120 مليون درهم، بما يسهم في تحقيق تطلعاتها في توسيع مظلة المستفيدين من خدماتها، وارتياد مجالات أرحب من البذل، وتوفير رعاية أكبر للشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة، وإحداث نقلة نوعية في برامجها، والانتقال بها إلى نحو أكثر أثراً في تحسين الحياة، والحد من وطأة المعاناة.
طوارئ
أوضحت الهيئة أن الحملة هذا العام، تأتي في ظروف إنسانية صعبة ومعقدة، تأثرت بالمستجدات الطارئة على الساحة الدولية، إلى جانب الأحداث الجارية في عدد من الدول من حولنا، ما يتطلب تضافر الجهود وتعزيزها، والعمل سوياً للحد من وطأة تلك الأزمات على حياة الشرائح والفئات التي نستهدفها.
