عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أخيراً، ورشة عمل لـ60 ممثلاً عن الوزارات والجهات الاتحادية لتعريفهم بدليل الكفاءات التخصصية في الحكومة الاتحادية والذي يتضمن 99 كفاءة تخصصية تتعلق بـ20 عائلة وظيفية، بهدف توصيف وتحديد المعارف والمهارات والقدرات المطلوبة للقيام بمهام وواجبات ومسؤوليات وظيفية محددة في الوزارات والجهات الاتحادية، بالإضافة إلى النتائج المتوقعة من جهود الموارد البشرية والطريقة التي يتم بها تنفيذ هذه النشاطات.
وقالت عائشة السويدي إن الهيئة تعمل على مساعدة الرؤساء المباشرين والموظفين على التعرف على مفهوم الكفاءات التخصصية وتطبيقاتها، الأمر الذي من شأنه أن يساعد الموظفين على اكتساب وتطوير المعارف والمهارات والقدرات المطلوبة للقيام بمهامهم الوظيفية، مبينة أنه تم ربط مواصفات الكفاءات التخصصية بنظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية «بياناتي».
بدورها قدمت موزة السركال خبير موارد بشرية في قطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة عرضاً يتضمن مؤشرات الكفاءة التي توفر معلومات وتفاصيل حول نواحٍ فنية محددة للكفاءة في كل مستوى بحيث تتوفر أمثلة حول كيفية قياس الكفاءة، موضحةً أن المؤشرات الفنية في كل مستوى من مستويات الكفاءة يعتبر إرشادياً أي أنه توجد أمثلة أخرى ممكنة للنواحي الفنية (معارف ومهارات أو قدرات) غير تلك التي أوردها الإطار.
وحول أهم تطبيقات الكفاءات التخصصية، أشارت موزة السركال إلى أنه يمكن للرؤساء المباشرين والموظفين الاستفادة من إطار الكفاءات التخصصية أثناء مرحلة تحديد احتياجات التدريب، وذلك لدعمهم في تحديد المعارف والمهارات أو القدرات التي تتطلب التطوير.
وشددت على ضرورة قيام الرئيس المباشر والموظف أثناء مرحلة تخطيط الأداء، بمناقشة الأهداف والكفاءات التخصصية التي يتوجب على الموظف أن يظهرها خلال العام، وكذلك الاتفاق عليها، حيث إن تحديد الكفاءات التخصصية والمسؤوليات ذات الصلة بالوظيفة سيساعد في صياغة أهداف ذكية محددة، وواقعية، قابلة للقياس والتحقيق خلال إطار زمني محدد.
