مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

وفّرت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية الكثير من البرامج والمشاريع التي تعمل على مساعدة البسطاء والمحتاجين داخل الدولة وخارجها، ومع قدوم شهر رمضان المبارك، وما يحمله من خير للجميع.

فقد منحت المؤسسة بمشروعها «إفطار صائم» فرصة مثالية في توفير وجبات يومية للمحتاجين من ناحية، فضلاً عن مساعدة ودعم الأسر المواطنة بشكل مبتكر ومفيد، وذلك من خلال تقديم المؤسسة المواد الغذائية وأسطوانات الغاز المدعومة بأسعار رمزية، إضافة إلى مبالغ مالية لكل سيدة مشتركة بالمشروع، لشراء أدوات الطبخ، حتى يقمن بإعداد الوجبات لتوزيعها يومياً.

وفي هذا الإطار أوضحت فاطمة فتح الله منسقة المشروع في دبي، أن مشروع إفطار صائم التي تنفذه المؤسسة، يعتبر أحد المشاريع التي تقدمها الدولة للأسر الإماراتية بهدف الارتقاء بمدخولها والارتقاء بمستوى معيشتها.

فضلاً عن توفير فرصة مثالية لهم للاشتراك في أعمال الخير والمساهمة بما يقدمونه من مجهود ووقت للتيسير على الفقراء والعمال وغيرهم، عبر تقديم وجبات إفطار يومية لهم في عدد كبير من الأماكن بالإمارة.

مصدر دخل

وذكرت أن المشروع شكل مصدر دخل كبير للعديد من الأسر، من خلال ما يقدمه من مساعدة مادية لهم مقابل ما يقومون به من طبخ وتجهيز للوجبات طوال الشهر الفضيل، حيث تحرص العديد من السيدات على الاشتراك بشكل دوري كل عام في البرنامج، خاصة أنه يوفر فرصة كبيرة لكل أفراد الأسرة للمشاركة في هذا العمل الإنساني المتميز.

واعتباره تقرباً لوجه الله تعالى في هذا الشهر الفضيل، خاصة أن السنوات الست الماضية شهدت مشاركة كثير من الأسر في المشروع، حيث كانوا حريصين على إضافة ما يجودون به من خيرات بيوتهم، حتى تقدم مع وجبات الإفطار اليومية، وهو ما يشكل تكاتفاً إنسانياً رائعاً، يحرص على تعزيزه الشعب الإماراتي تجاه المحتاجين.

وأوضحت أنها منسقة للمؤسسة في دبي، تقوم بزيارات ميدانية لمنازل السيدات اللواتي يقمن بإعداد الوجبات، للإشراف على إعداد الوجبات في بيوت المواطنات، ومتابعة عملية الطهو اليومي، للتأكد من الالتزام بمعايير الصحة والسلامة، والالتزام أيضاً بوقت تسليم الوجبات للمختصين، الذين يحضرون يومياً لهم ومعهم سيارات التحميل لأخذ الوجبات وتوزيعها في الأماكن المحددة سلفاً في دبي.

مشيرة إلى أنه عند الانتهاء من إعداد الوجبات، يوضع رقم العقد اللاتي وقعن عليه مع المؤسسة، على وجبات كل سيدة، لتمييزهن برقم خاص، وحتى تكون هناك منافسة بين السيدات لإعداد أطيب وأفضل الوجبات.

لافتة إلى أن هناك تعاوناً مع إدارة الدفاع المدني بدبي حيث يقومون بتدريب السيدات قبل الشهر الكريم على كيفية تجنب أي حوادث وتعريفهن بالإسعافات الأولية، للتعامل مع أي حرائق ربما تحدث، بالإضافة إلى عمل زيارات ميدانية للتأكد من التزام معايير الصحة والسلامة لتجنب حوادث الحرائق.

مشاركون

من جهتها قالت المواطنة شما عيد، إنها اشتركت بمشروع إفطار صائم الذي توفره مؤسسة خليفة الإنسانية لمدة 5 سنوات، وأن حبها للأعمال الإنسانية فضلاً عن الاستفادة الشخصية التي تعود عليها، جعلها تحرص بشكل دوري مع أخريات على التواجد سنوياً، معتبرة أنها فرصة مثالية لمساعدة المحتاجين من خلال حرص المؤسسة على إفطارهم.

وأيضا فرصة تقدمها المؤسسة لهم للاستفادة والارتقاء بمستوى معيشتهم، خاصة أن المبالغ التي تقدمها المؤسسة نظير ما يقدمونه من مجهود في طبخ الوجبات، ساعدهم كثيراً في تحسين ظروفهم الحياتية وزيادة دخلهم، خاصة أن لديها أولادا يدرسون بمراحل التعليم المختلفة، وهو ما يساعدها على مواجهة أي ظروف طارئة قد تحدث.

وذكرت لطيفة عبدالكريم أن الإقبال على عمل الخير خلال الشهر الفضيل، جعلها حريصة على الاشتراك بالبرنامج لست سنوات متتالية، وأنها وبمساعدة أصدقائها الراغبين في المساهمة معها في طبخ الوجبات، يقومون بعمل إنساني فضلاً عن استفادتهم لمواجهة أي أعباء حياتية.

موضحة أن تجمعهم بشكل يومي يشجع على تعزيز أعمال الخير من خلال حث النساء على المشاركة بمجهودهن ووقتهن في هذا العمل الإنساني، وأن الحرص على ذلك يمثل لها ناحية إنسانية تحرص على عملها دائماً، ووجهت الشكر للمؤسسة بما توفره من فرص على تعزيز روابط الأسر الإماراتية، وتكريس معاني الخير والعطاء نهجاً لها.

 وأفادت سلمى سعيد أن حبها لعمل الخير وخدمة مشاريع الدولة الإنسانية، هو ما دفعها للاشتراك في مشروع إفطار صائم، وأن سنواتها الست الماضية، التي كانت فيها عضواً بالبرنامج، جعلها حريصة على البذل والعطاء بما تستطيع به في هذا المشروع الناجح، خاصة أنهن تعودن على مساعدة وتقديم الخير بشكل دائم للمحتاجين، وهو ما يسطره المشروع من خلال هذا النهج الإنساني.